فيديو+مستودع قصديري مشبوه في قلب شارع محمد الزفزاف فوضى عارمة ونداء عاجل لرئيس الأمن والباشا والقائد

الأخبار المغربية
المغرب أولا – في مشهد يثير أكثر من علامة استفهام يقف مستودع عشوائي مشيد من القصدير وسط أحد أبرز شوارع مقاطعة سيدي البرنوصي، تحديدا بشارع محمد الزفزاف بمنطقة أناسي كشاهد على حالة من التسيب التي تعيشها المنطقة رغم الحملات المتقطعة لتحرير الملك العمومي، هذا المستودع الذي يبدو في ظاهره مجرد فضاء لتخزين عربات الباعة الجائلين يخفي وراءه أنشطة متعددة و مريبة فإلى جانب احتضانه لعربات مجرورة ودراجات نارية وحتى سيارات مهملة و متلاشيات، تشير معطيات ميدانية إلى وجود غرفة قصديرية خلفية يشتبه في استغلالها لأغراض مشبوهة حيث تتحول في ساعات الليل إلى فضاء مغلق تقام فيه سهرات توصف بالليالي الحمراء.
عدد من الباعة الجائلين بالمنطقة صرحوا بأن وجودهم في الشارع ليس عشوائيا بل يتم حسب قولهم في إطار تنظيم غير معلن مؤكدين أنهم اقتنوا حق استغلال الرصيف و ذهب بعضهم إلى حد التلميح بامتلاك أدلة تدين مسؤولين يقفون وراء هذا الوضع وهي معطيات إن صحت تفتح الباب أمام فرضيات خطيرة تتعلق بوجود شبكات غير قانونية تتحكم في استغلال الملك العمومي بأناسي.
خطورة الوضع تتضاعف بالنظر إلى الموقع الحساس لهذا المستودع الذي لا يبعد سوى أمتار قليلة عن مسجد “الأندلس” ما يطرح تساؤلات حول كيفية استمرار هذا الوضع بجوار مرفق ديني يفترض أن تحاط حرمته بالاحترام و الصيانة.
ورغم الحملات المحتشمة التي تعرفها المنطقة لتحرير الأرصفة والشوارع فإنها تبقى بدون أثر يذكر حيث سرعان ما يعود الوضع إلى ما كان عليه الأمر الذي يعمق الشكوك حول فعالية هذه التدخلات، وأمام كل هذه المعطيات فإن الأنظار تتجه مباشرة نحو المسؤولين المحليين والأمنيين وفي مقدمتهم رئيس أمن منطقة أناسي والباشا والقائد حيث أصبح تدخلهم أمرا ضروريا و مستعجلا لفتح تحقيق ميداني دقيق حول حقيقة ما يجري داخل هذا المستودع والكشف عن هوية الشخص الملقب ب(الحاج) الذي يقال إنه يتحكم في رصيف شارع محمد الزفزاف ويفرض نوعا من السيطرة غير القانونية على المجال العام، كما أن بعض الفرضيات المتداولة بين الساكنة وإن كانت غير مؤكدة تدفع إلى المطالبة بتوسيع دائرة البحث وعدم استبعاد أي احتمال بما في ذلك اللجوء إلى الشرطة العلمية لفحص المكان بشكل دقيق (مقبرة المتشردين).
إن دورنا كصحافيين هو نقل المعطيات كما هي ووضعها أمام الجهات المختصة وقد قدمنا ما يفيد من مؤشرات وشهادات و يبقى على السلطات المعنية أن تتحمل مسؤوليتها كاملة في التدخل العاجل والبحث الجدي والقضاء على هذه البؤرة السوداء قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام يصعب احتواؤها.
إلى متى سيستمر هذا الوضع في واحد من أهم شوارع المنطقة دون حسيب أو رقيب؟
تصبحون على تغيير

 

قد يعجبك ايضا
Loading...