ساكنة ابن مسيك/سباتة/سالمية تسائل…خمس سنوات من غياب البرلماني جداد و المرحلة تتطلب التغيير تحت شعار: “نحن في خندق واحد”

ابن مسيك/سباتة/سالمية لا ينقصها الكلام ينقصها من يحول الكلام إلى فعل والفرصة اليوم أمام أبنائها ليكونوا هم الفعل

الأخبار المغربية

المغرب أولا – في الوقت الذي نشرت فيه إحدى الصفحات الفايسبوكية تدوينة تمدح الحضور الميداني لمصطفى جداد وقيادته لحزب الأصالة و المعاصرة بابن مسيك، خرجت أصوات من داخل المنطقة لتطرح سؤالا مضادا، أين هو أثر هذا الحضور على الأرض؟

التدوينة تتحدث عن “قرب من الساكنة” و”تواصل مستمر” و “دينامية جديدة داخل الحزب” لكن تعليقات أبناء ابن مسيك/سباتة/سالمية تقول العكس خمس سنوات مرت دون أسئلة شفوية أو كتابية مسجلة باسم البرلماني، وغياب شبه تام عن المرافق التي يلتقي فيها المواطن مع الإدارة، من المستشفى الإقليمي إلى المديرية الإقليمية للتعليم و باقي المصالح.

هنا لا نتحدث عن تشهير ولا عن تصفية حسابات، بل نتحدث عن فجوة بين الخطاب والواقع، وهي فجوة من حق الساكنة أن تسائلها، فالتقييم الحقيقي للمنتخب لا يقاس بعدد التدوينات التي تمجده، بل بعدد الملفات التي حلها، وعدد المواطنين الذين التقى بهم خارج إطار الصور والمناسبات.

من الإنصاف القول إن العمل البرلماني لا يقتصر على الأسئلة الشفوية والكتابية، هناك لجان، مراسلات، لقاءات مع وزراء، و متابعة ملفات ذات طابع محلي، لكن المشكل أن كل هذه الأدوار يجب أن تكون مرئية وملموسة لدى من انتخبك.

حين يقول مواطن بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، “لم ألتق البرلماني لا قبل ولا بعد الانتخابات” فهذا مؤشر على خلل في التواصل، حتى لو كان هناك عمل خلف الكواليس، وبدل الانشغال بالتمجيد وتلميع صورة البرلماني، الأولى أن يفتح مصطفى جداد نقاشا عموميا في مقر حزب الأصالة والمعاصرة مع شباب المنطقة، وأن يقدم حصيلة واضحة، بالأرقام والوقائع، عما تحقق في خمس سنوات، وأن يستمع لملاحظات رعايا جلالة الملك دون تخوينهم أو اتهامهم بـ”السباحة في الماء العكر” السياسة الحقيقية لا تبنى على التمجيد المتبادل، بل على القدرة على تحمل النقد و تحويله إلى برنامج عمل.

إذا كانت هناك ملاحظات على أداء المنتخبين، فالطريق ليس هو اليأس، بل هو المشاركة، و التسجيل في اللوائح الانتخابية، والترشح باسم أي حزب أو بشكل مستقل، و تقديم بديل شبابي من صلب المنطقة، هذا هو الرد الأقوى على أي خلل.

ابن مسيك/سباتة/سالمية تملك طاقات قادرة على التغيير، نحن مع أي شاب أو شابة يقرر الترشح انطلاقا من غيرة حقيقية على المنطقة (حنا معكم في خندق واحد، ضد أي منطق يكرس الجمود ويحتكر التمثيل).

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...