فيديو+نداء إلى وكيل الملك محمد الزواكي مواطن على بابك ينتظر والكاميرات شاهدة

الأخبار المغربية

المغرب أولا – اسمه بالكامل محمد دالي رئيس جمعية ملكية مغربية ضحية اليوتوبر سفيان نهرو يقف صباح كل يوم أمام باب وكيل الملك محمد الزواكي بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع، يحمل في يده شكايات لم ير منها جوابا منذ أشهر، ينتظر دورا لم يأت، وعينه على الباب الذي يخرج منه المحامون و المرتفقون بوثائق موقعة و ابتسامات ارتياح، الكاميرات المثبتة في ممر المحكمة الابتدائية الزجرية تسجل يوميا حركة الدخول و الخروج، و توثق كيف يستقبل وكيل الملك عددا من المواطنين بصدر رحب ويستمع لشكاواهم و يوجههم إلى المصالح المختصة، إلا فئة من الضحايا يبدو أن التعليمات غير المكتوبة تقتضي تجاوزهم بصمت، الضحايا المعنيون هم من تقدموا بشكايات تتعلق بيوتيوبر متهم بالتشهير و التخابر مع صفحات خارجية، ملفاتهم تودع ثم يطول صمتها، وحين يجرؤ صاحبها على طلب مقابلة قصيرة لمعرفة المآل يواجه بجواب مقتضب يطالبه بالمغادرة، و الرجوع إلى التسجيلات إذا أراد إثبات ما وقع، المفارقة أن هذه التسجيلات نفسها يمكن أن تكون وسيلة رقابة داخلية فعالة لو قامت المفتشية العامة للشؤون القضائية بتفريغها بشكل دوري، فهي كفيلة بإظهار من دخل ومن خرج ومن استمع إليه ومن صرف بلا استماع، و تكشف إن كانت هناك انتقائية في معالجة الشكايات بناء على موضوعها أو على الجهة التي تتبعها، الضحية الذي ينتظر لا يطلب امتيازا ولا تدخلا في مسار العدالة، بل يطلب فقط تفعيل المادة 13 من قانون المسطرة الجنائية التي تلزم النيابة العامة بإشعار المشتكي بمآل شكواه، ويطلب تطبيق مبدأ المساواة أمام القانون الذي ينص عليه الفصل 6 من الدستور، غياب هذا التواصل يفتح الباب أمام الشك في وجود توصية من جهة ما بعدم استقبال ضحايا قضايا بعينها، و هو ما يضرب في العمق مبدأ حياد المحكمة الابتدائية الزجرية واستقلاليتها.

النداء اليوم موجه إلى وكيل الملك باعتباره حارس الشرعية وساهر على حسن تطبيق القانون، أن يفتح الباب لهؤلاء الضحايا كما فتحه لغيرهم، وأن يأمر بفتح سجلات الاستقبال ومقارنة تواريخ الإيداع بتواريخ الرد، حتى يطمئن المواطن أن شكواه لم تضع بين المكاتب وأن القانون يطبق على الجميع بلا استثناء، العدالة لا تكتمل بحكم يصدر في آخر المطاف فقط، بل تبدأ من لحظة استقبال المواطن و الاستماع إليه ومنحه إشعارا كتابيا بمآل شكواه، فإذا غاب هذا الحق تحولت المحكمة من ملاذ إلى حائط يصطدم به الضحية مرة ثانية.

يحيا الملك يحيا الوطن

 

قد يعجبك ايضا
Loading...