إلى عامل إقليم الجديدة…من صادق على سيرك الموت بالمهارزة الساحل؟

متابعة/ عبدالمجيد مصلح

الجديدة – بقرار حازم من عامل إقليم برشيد تم منع إقامة معرض سيدي رحال و السيرك المرافق له بعد الحريق الذي شب في المعرض أواخر شهر شتنبر الماضي في فترة كانت خارج الترخيص القانوني، القرار كان واضحا الهدف منه حماية أرواح المواطنين و تطبيق القانون، لكن المنظمين الذين تم منعهم لم يتوقفوا، قاموا بالانتقال بكل معداتهم وألعابهم إلى جماعة المهارزة الساحل بتراب عمالة إقليم الجديدة وأقاموا نفس المعرض ونفس السيرك بجانب الطريق الرئيسية التي تعرف حاليا أشغال التوسعة، والخطورة هنا مضاعفة، طريق رئيسية مزدحمة بالشاحنات و السيارات بسبب الأشغال، ملاصقة تماما لفضاء ألعاب يرتاده الأطفال والعائلات يوميا، أي خطأ بشري أو عطب تقني قد يتحول إلى فاجعة.

كما ينص القانون ودفتر التحملات فإن فضاء الألعاب الخاص بالأطفال لا يمكن أن يقام اعتباطا، يجب أن يخضع لمعاينة مكتب دراسات متخصص للتأكد من سلامة التركيب والسلامة الكهربائية وهيكل المعدن، و يجب أن تكون كل الألعاب مؤمنة تأمينا شاملا ضد الحوادث، و يجب أن يصادق على الملف عامل الإقليم بعد رأي اللجنة المختصة و بتنسيق مع المصلحة الترابية للدرك الملكي التي لها علم بكل كبيرة وصغيرة في النفوذ الترابي.

ومن المستحيل أن يتم نصب هذا المعرض والسيرك بهذا الحجم وفي هذا المكان الحساس بجانب الطريق الوطنية دون علم عامل عمالة إقليم الجديدة ودون موافقة ضمنية أو صريحة من مصالح الدرك الملكي للمهارزة الساحل، لأن وجود هذا النشاط في قلب الشارع العام وتحت أنظار الجميع يؤكد أن الأمر تم بعلم السلطات، وما وقع في سيدي رحال كان إنذارا واضحا، والانتقال إلى المهارزة الساحل بنفس الطريقة ونفس الأشخاص هو استخفاف بالقانون وبأرواح المواطنين.

اليوم، نضع هذا الملف أمام أنظار عامل عمالة إقليم الجديدة والقائد الجهوي للدرك الملكي ورئيس جماعة المهارزة الساحل من أجل التدخل الفوري وإيفاد لجنة للمعاينة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإغلاق هذا الفضاء إلى حين استيفاء كل شروط السلامة القانونية، فسلامة أطفالنا ليست للمساومة.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...