ابن امسيك…مصلون يناشدون المحسنين والجهات المعنية توفير وسائل التهوية لضمان أداء الشعائر في ظروف مريحة

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – في الوقت الذي تعرف فيه مدينة الدارالبيضاء، خلال فصل الصيف، ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة، يجد عدد من المصلين بـمسجد “فلسطين” بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك أنفسهم أمام معاناة متكررة بسبب غياب المراوح الهوائية ووسائل التهوية الكافية، الأمر الذي يطرح من جديد مسألة توفير الظروف الملائمة لأداء الصلوات، خصوصا خلال الأيام الحارة التي تعرف فيها المساجد إقبالا كبيرا من المصلين.

ويكتسي مسجد “فلسطين” مكانة خاصة داخل تراب عمالة مقاطعات ابن امسيك/سباتة/السالمية ليس فقط باعتباره صرحا دينيا يستقبل أعدادا مهمة من المصلين، و إنما أيضا بالنظر إلى رمزيته، بعدما أشرف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، يوم 15 ماي 2018 على تدشينه و أدى به صلاة الجمعة، وقد أطلق عليه اسم “فلسطين” بتفضل ملكي، في إشارة إلى المكانة التي تحظى بها فلسطين والقدس الشريف.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمسجد أزيد من 1630 مصليا ومصلية، فيما شيد على مساحة تناهز 2056 مترا مربعا، ويضم قاعتي صلاة للرجال والنساء، إلى جانب عدد من المرافق الأخرى، وقد أنجز ضمن البرنامج الوطني لتأهيل المساجد وقاعات الصلاة الآيلة للسقوط، بغلاف مالي ناهز 14 مليون درهم، وفق معطيات وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية.

غير أن هذه المكانة، بحسب مصلين، تجعل الحاجة إلى توفير وسائل التهوية و التبريد أكثر إلحاحا، خاصة وأن المسجد يشهد، في مناسبات دينية كبرى، حضورا لافتا للمصلين، وتقام فيه صلاة ليلة القدر وصلاة العيدين بحضور عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، وهو ما يجعل ضمان راحة المصلين داخل هذا الصرح الديني أمرا يستحق مزيدا من الاهتمام.

ويأمل المصلون أن تجد هذه الملاحظة طريقها إلى آذان المحسنين ورجالات الخير، للمساهمة في توفير عدد كاف من المراوح الهوائية أو وسائل التهوية المناسبة، بما يضمن أداء جميع الصلوات في أجواء أكثر راحة، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

وبينما يتطلع المصلون إلى التفاتة كريمة من عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك و المحسنين وأهل الخير، يبقى الأمل قائما في أن يحظى مسجد “فلسطين” بما يلزم من تجهيزات التهوية و التبريد، حتى يظل هذا الصرح الديني، الذي يحمل اسما له رمزية خاصة ودشنه أمير المؤمنين، فضاء لأداء الشعائر في أفضل الظروف، انسجاما مع الغاية التي رافقت تشييده، والمتمثلة في تمكين المؤمنين من أداء عباداتهم في ظروف ملائمة ومريحة.

عاش الملك و لا عاش من خانه

 

قد يعجبك ايضا
Loading...