الداخلة…حين ينقلب سلاح التشهير على صاحبه وثائق تضع رواية المسؤول القانوني (سفيان نهرو) أمام اختبار الحقيقة فيديو
تحول جبل جليد المسؤول القانوني اليوتوبر سفيان نهرو إلى بركة وحل
الأخبار المغربية
تمارة – لقد تابعت جريدتنا باهتمام كبير ما نشرته بعض المواقع الإلكترونية حول ملفات شخصية لأفراد تم تقديمها للرأي العام تحت عناوين تخص الحياة الخاصة و العلاقات الزوجية، وما يثير الاستغراب هو السرعة التي يتم بها نشر تفاصيل قضايا مازالت رائجة أمام القضاء و تتعلق بأعراض الناس معتمدة في ذلك على وثائق ومحاضر لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، نحن في “الأخبار المغربية” نتوفر على وثائق مهمة تخص بعض من اختاروا طريق التشهير والسب و القذف وتحريض المنحرفين وإنشاء صفحات و حسابات وهمية لضرب خصومهم و تقديم مراسلات وشكايات كيدية وحتى تحريض عناصر من خارج الوطن ضد مؤسسات الدولة، لكننا لم ننشرها ولن ننشرها لأننا مسلمون ونخاف الله سبحانه وتعالى ونؤمن أن ستر الناس من شيم الكرام و أن القضاء هو الفيصل، ونحن على يقين تام أنه لو تعرضنا نحن أو أي إطار جمعوي لنفس الحملة التي تعرضنا لها وحصل هؤلاء على ربع ما حصلنا عليه من وثائق لقاموا بنشرها فورا لأنهم من فصيلة لا تعرف الرحمة ولا تعرف حدود الله في الخلق، الفرق بيننا وبينهم هو أننا نؤمن بأن الصحافة رسالة و أمانة وليست أداة للانتقام الشخصي وتصفية الحسابات.
إن نشر خبر عن “خيانة زوجته” وهي مطلقة بموجب عقد طلاق اتفاقي موثق بتاريخ 22 ماي 2026 هو قفز على الوقائع وتضليل للرأي العام واستغلال رخيص للمعطيات القضائية من أجل الإثارة، وزيادة على ذلك فإن الموقع الإلكتروني المعني سبق أن كان موضوع شكاية مستعجلة قدمت لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع بتاريخ 13 يناير 2026 من طرف مواطن يتهمه فيها بمحاولة الإغراء والضغط من أجل حذف خبر منشور وبعلاقته المزعومة بشبكة الاتجار في المخدرات الصلبة، هذه الشكاية المسجلة رسميا تطرح أكثر من علامة استفهام حول الأساليب التي يعتمدها البعض في إدارة المواقع الإخبارية، نحن نلوم بشدة الموقع الإلكتروني الذي نشر هذا الخبر بهذه الصيغة لأنه ضرب عرض الحائط بأخلاقيات المهنة وبحرمة الحياة الخاصة وبمبدأ براءة الذمة حتى تثبت الإدانة بحكم نهائي.
الصحافة التي تحترم نفسها لا تنشر ما يمس أعراض الناس قبل أن يفصل فيه القضاء ولا تتحول إلى محكمة شعبية، ونذكر أن التاريخ لا يرحم وأن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها وأن جبل الجليد الذي بني على السب والشتم والتحريض قد تحول اليوم إلى بركة وحل أمام أعين الجميع.
للحديث بقية












