إلى المسؤولين في البرنوصي/سيدي مومن…الدولة العلوية ثابتة والكراسي دوارة+متى يتحرك قطار الداخلية لإصلاح ما أفسده المنتخبون؟

الأخبار المغربية
المغرب أولا – الدولة العلوية باقية بينما النظام السياسي متغير بتغير الزمن والإرادة الشعبية، الدولة هي الهوية و الجغرافيا والذاكرة المشتركة و حقوق الفرد والتكوين الاجتماعي للشعب، أما النظام السياسي فهو الشكل المؤقت الذي تدير به المملكة شؤونها في مرحلة معينة، و يبقى قويا ما دام متطابقا مع مصلحة الملكية ويسقط إذا تصادم معها ومنذ عقود والمواطن المغربي يلاحظ أن الوجوه تتغير و الكراسي تدور والأسماء تتبدل لكن حال التعليم والصحة و القدرة الشرائية يبقى كما هو كأن الزمن توقف عند المواطن وتحرك فقط عند أصحاب الامتيازات وهنا تكمن المعضلة الحقيقية فالمشكل ليس في الأشخاص بل في البنية وفي منطق العمل السياسي الذي تحول من خدمة عامة إلى مضاربة في المصالح وسباق محموم على الكراسي فلا يمكن إصلاح الفساد بمنطق الفساد نفسه لأن من يعانق الفساد لا يصلحه بل يثبت أركانه ويطيل عمره والحل لا يكون بتدوير الوجوه وإنما بإصلاح جذري يعيد الاعتبار للمواطن ويضع القانون فوق الجميع.
المملكة المغربية دولة عريقة وتاريخية لها شعب واع يعرف حقوقه ويعرف كيف يطالب بها بطرق سلمية و قانونية والتغيير لا يولد من داخل القفص بل يولد عندما يدرك الشعب أنه قادر على كسره بصوته وبوعيه و بإصراره على المحاسبة فلا أحد فوق القانون ولا أحد أغلى من الوطن ولا أحد أثمن من كرامة المواطن وهذا رأي يعبر عن نبض الشارع المغربي في إطار الدستور و القانون وحرية التعبير المكفولة إيمانا بأن المغرب يستحق أفضل وأن التغيير ممكن إذا صدقت النوايا وتوحدت الإرادة من أجل مغرب الكرامة والعدالة والعيش الكريم للجميع.
تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...