ابن امسيك…قائد الملحقة الإدارية56 تحت “المجهر” محلات الوجبات السريعة تشتغل بدون تراخيص وفي ظروف تهدد صحة المواطنين فهل من تدخل؟
متابعة/ عبدالمجيد مصلح
الدارالبيضاء – تتزايد المخاوف داخل نفوذ الملحقة الإدارية56 بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، بخصوص تنامي ظاهرة انتشار محلات بيع الوجبات السريعة والفطائر والشاي و الحلويات في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية، ووسط مزاعم بمزاولة عدد منها لنشاطها دون التوفر على التراخيص الإدارية والقانونية اللازمة، و هو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة الآليات الرقابية المعمول بها.
وفي ظل هذا الوضع، تعالت أصوات عدد من الفاعلين الجمعويين والغيورين على أحياء BH مطالبة بتكثيف الجولات الميدانية والوقوف عن كثب على حقيقة الأوضاع، بدل الاكتفاء بالزيارات الشكلية التي يقوم بها أعوان السلطة أو بالاعتماد فقط على التقارير الإدارية، و يؤكد هؤلاء أن المعاينة الميدانية تبقى السبيل الأمثل لرصد الاختلالات وتشخيص مكامن الخلل واتخاذ القرارات المناسبة في حينها.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن التحدي لا يقتصر على منطقة دون أخرى، بل يستوجب أن تشمل عمليات المراقبة كافة الأحياء التابعة للملحقة الإدارية56 دون تمييز أو استثناء، حتى لا تتحول بعض الفضاءات إلى مناطق خارج دائرة المراقبة الصحية والإدارية، ويكتسي الأمر أهمية أكبر مع الإقبال المتزايد للمواطنين وخصوصا فئة الشباب والأطفال على هذه المحلات التي أصبحت منتشرة بشكل لافت.
وفي هذا السياق، يلح المتتبعون على ضرورة حضور ميداني أقوى لمختلف المسؤولين الترابيين، من قائد الملحقة الإدارية إلى مصالح الباشوية، من أجل الاستماع المباشر لانشغالات الساكنة و اتخاذ القرارات بناء على معطيات واقعية وليس على معطيات نظرية.
وموازاة مع ذلك، تبرز الحاجة الملحة إلى تنسيق عمل لجنة مشتركة تضم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية ONSSA إلى جانب السلطات المحلية والمصالح الجماعية والأجهزة الأمنية، بهدف إطلاق حملة مراقبة شاملة للمؤسسات الغذائية بأحياء الحسنية و زنقة لݣويرة و كالوجيرا و درب السباعي و درب خدوج حليمة…إلخ وتتمثل مهام هذه اللجنة في معاينة ظروف إعداد الوجبات، مراقبة جودة وسلامة المواد المستعملة، التحقق من شروط التخزين و التبريد، والتأكد من مدى احترام أصحاب المحلات للضوابط القانونية والصحية الجاري بها العمل، مع ترتيب الآثار القانونية على كل من ثبت في حقه أي إخلال.
وتكتسي هذه المطالب راهنية خاصة خلال فصل الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة و يزداد الإقبال على خدمات المطعمة، وهو ما يضاعف من مخاطر التسممات الغذائية في حال غياب المراقبة الصارمة.
تصبحون على تغيير