أئمة أوروبا في حملة تبييض ناعمة لاحتلال متهم بارتكاب فظائع موثقة بحق المدنيين برئاسة (أفيخاي ادرعي)

الأخبار المغربية

فلسطين – في وقت تتكثف فيه معاني الألم الفلسطيني، وتتهاوى فيه أقنعة العدالة الدولية، ظهرت صور لأشخاص يقدمون في الإعلام الرسمي الإسرائيلي بوصفهم “أئمة من أوروبا” وهم يصافحون رئيس الدولة التي تمطر غزة بالقنابل منذ أكثر من عامين ونصف العام.

لكن الإشكال الجوهري يكمن في تقديم هؤلاء الأشخاص بوصفهم “أئمة أوروبا” و “سفراء الإسلام المعتدل” بل و”صوت المسلمين” في القارة الأوروبية، وهو تمثيل زائف بكل تأكيد، لا سند له من الواقع ولا من مؤسسات المسلمين المعروفة.

من فوض هؤلاء؟ ومن منحهم، من بين ملايين المسلمين في أوروبا، حق التحدث باسم الإسلام؟ لقد تحولت الزيارة إلى نموذج مثالي في التسويق السياسي الإسرائيلي، ضمن حملة تبييض ناعمة لاحتلال متهم بارتكاب فظائع موثقة بحق المدنيين.

هذه الزيارة تندرج في إطار عملية تزييف مزدوج، تزييف لحقيقة العدوان الإسرائيلي على غزة، و تزييف لصوت المسلمين في أوروبا و العالم الإسلامي، كل ذلك من خلال تقديم مشهد علاقات عامة معد سلفا على أنه “مبادرة دينية” في لحظة يقصف فيها المدنيون وتحاصر المستشفيات وترتكب المجازر بحق الأبرياء.

قد يعجبك ايضا
Loading...