وفاة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي عن عمر 92 عامًا بعد مسيرة علمية حافلة في خدمة المنهج السلفي

الأخبار المغربية

أعلنت مصادر سعودية رسمية وفاة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي عن عمر يناهز 92 عامًا، بعد مسيرة طويلة في خدمة العلم الشرعي والدعوة إلى منهج السلف الصالح، وقد شكل خبر وفاته صدمة كبيرة بين أوساط العلماء وطلبة العلم، لما للشيخ من مكانة بارزة وتأثير واسع في التيار السلفي على مستوى العالم الإسلامي.

ولد الشيخ ربيع المدخلي في قرية الجرادية بمنطقة جازان جنوب المملكة العربية السعودية عام 1351هـ (الموافق 1933م) كما تلقى تعليمه الأولي في الكتاتيب، ثم التحق بالمعاهد العلمية في صغره، لينتقل بعدها إلى الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة حيث نال درجة البكالوريوس في الشريعة، واصل دراسته العليا حتى حصل على الدكتوراه من جامعة الملك عبدالعزيز في تخصص السنة النبوية

اشتهر الشيخ ربيع بتخصصه في الحديث والعقيدة، وكان من أبرز المدافعين عن منهج السلف، وممن تصدوا للفرق والجماعات المخالفة، خاصة التيارات الحزبية وقد تولى التدريس في الجامعة الإسلامية، ودرّس آلاف الطلاب من مختلف الجنسيات، وكان له دور مؤثر في نشر الفكر السلفي النقي.

ألف العشرات من الكتب والرسائل العلمية، منها منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله منهج أهل السنة في نقد الرجال والكتب والطوائف

كشف زيف الحداثة كما عُرف بقدرته الفائقة على الرد على الشبهات، و التمسك بالمنهج العلمي المتين المدعوم بالأدلة.

ردود الأفعال بعد وفاته تداول آلاف النشطاء والدعاة على منصات التواصل الاجتماعي خبر وفاة الشيخ، معبرين عن حزنهم البالغ، وواصفين وفاته بأنها “خسارة للأمة الإسلامية” ودعوا له بالرحمة والمغفرة، مشيدين بمسيرته العلمية والدعوية.

اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة

قد يعجبك ايضا
Loading...