إلى المدير العام للأمن الوطني…راسلت الإدارة فربحت العداوة المجانية و الآخر ينزل في فنادق خمس نجوم ويعقد لقاءات صحفية
الأخبار المغربية
المغرب أولا – لجأ إلى جريدتنا مواطن مغربي صالح مشهود له بالدفاع عن ثوابت الأمة ومقدساتها وعلى رأسها المؤسسة الملكية ليبث لنا آهاته وشكواه من صمت إداري غير مفهوم مستمر منذ أكثر من 8 سنوات، و يحكي هذا المواطن أنه بتاريخ 17 يناير 2023 وضع مراسلة رسمية بمكتب الضبط للمديرية العامة للأمن الوطني نبه فيها إلى وجود بث مباشر منشور على مستوى عال يتضمن إساءة خطيرة للمقدسات الوطنية و الثوابت الدستورية للمملكة، وأنه انتظر أن تتحرك الأجهزة المكلفة بحماية الأمن الداخلي والخارجي للمملكة والمتمثلة في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني DGST و المديرية العامة للدراسات والمستندات DGED لفتح تحقيق في الموضوع.
إلا أن هذا المواطن الصالح تفاجأ بأن مراسلته ظلت حبيسة الرفوف دون أي تفاعل يذكر لا من طرف المديرية العامة للأمن الوطني كإدارة مستقبلة للمراسلة ولا من طرف الأجهزة الاستخباراتية التي تعتبر العين التي لا تنام للوطن، في حين أن الشخص موضوع الشكاية حسب قوله أصبح يدخل ويخرج من التراب الوطني بكل حرية و يحظى بالإقامة في أفخم الفنادق المصنفة خمس نجوم ويعقد لقاءات صحفية وكأنه فوق القانون، ويتساءل هذا المواطن الملكي بمرارة في تصريح لجريدتنا عن جدوى قيامه بالواجب الوطني إذا كان جزاؤه هو الصمت الإداري والعداوة المجانية، و يقول بالحرف: “حنا أش ربحنا من غير العداوة المجانية إلى ما كانوش غادي يحترمونا إذا خاصنا ندخلو سوق راسنا”.
وقد أكد المواطن المشتكي لجريدتنا أنه يتوفر على فيديو موثق للبث المباشر موضوع الشكاية وأنه يحتفظ به كدليل مادي قاطع ويضعه رهن إشارة النيابة العامة و الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ورهن إشارة DGST و DGED إذا ما طالبت به الجهات المختصة، وأنه يتحفظ عن نشره احتراما لمقدسات المملكة.
وإن جريدتنا وهي تنشر آهات هذا المواطن الصالح فإنها تضع الإدارة بكل مكوناتها الأمنية والاستخباراتية أمام مسؤولياتها الدستورية في حماية شعور المواطن الملكي الصالح وتفعيل مبدأ التواصل وتتبع شكايات المواطنين حتى لا يفقد المواطن ثقته في المؤسسات التي وجدت أصلا لحمايته وحماية مقدسات الأمة.
عاش الملك و لا عاش من خانه