لغزيوي و رحاب يتعرضان لمؤامرة دنيئة بعد انتخابهما بأيام وتسريب 39 ألف ملف صحفي يكشف حقد الجهة المضادة وموظفيها
الأخبار المغربية
الرباط – لم تمر سوى أيام قليلة على انتخاب المختار لغزيوي رئيسا منتخبا للمجلس الوطني للصحافة و حنان رحاب نائبة منتخبة له عن جدارة واستحقاق حتى تفجرت مؤامرة دنيئة تستهدفهما بشكل مباشر و تتعلق بعرض قاعدة بيانات ضخمة تضم 39 ألف سجل خاص بالصحافيين المغاربة للبيع في منتدى مظلم متخصص في تجارة المعطيات.
التسريب الذي تم الترويج له عبر 30 وثيقة PDF تخص طلبات الحصول على بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها برسم سنة 2025 والتي تضم الاسم الكامل والصورة و رقم البطاقة الوطنية وعنوان السكن ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني، لم يكن عملا عشوائيا بل هو فعل انتقامي مدروس، مصادر خاصة كشفت ل”لأخبار المغربية” أن ما جرى يكشف حقد الجهة المضادة و موظفيها على الرئيس المنتخب و نائبته فالمعطيات المسربة لا يمكن أن تخرج إلا من داخل النظام المعلوماتي للمجلس الوطني للصحافة أو من جهة تملك نسخة مطابقة له مما يطرح فرضية وجود موظفين خونة داخل المجلس يتعاملون مع الجهة المضادة التي خسرت انتخابات المجلس وتحاول اليوم إحراق الرئيس الجديد ونائبته.
الجهة المضادة التي فشلت في صناديق الاقتراع تحاول اليوم أن تنتقم من لغزيوي و رحاب عبر إغراق المجلس في فضيحة تسريب وإظهاره في صورة المؤسسة العاجزة عن حماية بيانات أعضائها في أول أيام ولايته، المختار لغزيوي وحنان رحاب انتخبا بإرادة حرة للصحافيين وهما اليوم ضحية حقد دفين من طرف جهة كانت تمني النفس بالسيطرة على المجلس و فشلت فاختارت سلاح التسريب والتشهير.
“الأخبار المغربية” تطالب الرئيس المنتخب المختار لغزيوي ونائبته المنتخبة حنان رحاب بفتح تحقيق داخلي مستعجل لتطهير المجلس من الموظفين المتعاملين مع الجهة المضادة وتحديد عناوين الـ IP التي دخلت إلى قاعدة البيانات و إحالة المتورطين على النيابة العامة لأن تسريب 39 ألف ملف صحفي هو جريمة مكتملة الأركان و مؤامرة دنيئة تستهدف رئيسا ونائبة اختارهما الجسم الصحفي بكل ديمقراطية.
تصبحون على تغيير