ابن امسيك في قلب العاصفة تجارة ممنوعة على مرمى حجر من الدائرة الأمنية 22

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – ابن امسيك منطقة شعبية عريقة بالدارالبيضاء عادت اليوم إلى واجهة النقاش بعد تواتر معطيات ميدانية تفيد بعودة نشاط الاتجار في مواد ممنوعة بشكل علني وفي نقاط محددة لا تبعد أمتارا عن المؤسسات الأمنية22 و وفق معطيات توصلت بها الجريدة فإن بشارع الكويرة ينشط شخص يشتغل إسكافي ويروج لمادة النفحة ومشتقاتها وفي حي جوادي وتحديدا ببلوك 19 يتردد اسم شخص آخر يمارس النشاط ذاته وفي حي كالوجيرا زنقة 70 يشار إلى اسم بحاباحا كمروج لمادة ماء الحياة، وتضيف ذات المعطيات أن شخصا يلقب بولد بابا يقضي حاليا عقوبة سجنية على خلفية تهم تتعلق بالاتجار في الممنوعات إلا أن مصادر محلية تؤكد أنه ترك من ينوب عنه لمزاولة النشاط خلف السوق مباشرة بالمنطقة المعروفة سابقا بكاريان الشرقاوي، الأخطر في الأمر حسب ذات الشهادات هو ما يتم رصده مع السادسة صباحا بالقرب من المركبات الرياضية حيث تظهر سيارة من نوع 4/4 يشتبه في استعمالها لتوزيع مادة ماء الحياة بشكل منظم. وكل هذه النقاط المشار إليها تقع على مقربة من الدائرة الأمنية 22 وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة لدى ساكنة المنطقة التي أصبحت تتحدث علنا عن أسماء محسوبين على جهاز الأمن و تتداول عبارة صافي هو كونجي سير عند “هوب” في إشارة إلى ما يعتبرونه تسهيلات أو تغاضي.

إن تكرار هذه المعطيات و تداولها بين المواطنين يستدعي تدخلا عاجلا و حازما من المديرية العامة للأمن الوطني لفتح بحث دقيق وتحديد المسؤوليات و ترتيب الآثار القانونية.

فدولة الحق والقانون لا يمكن أن تسمح باستمرار مظاهر الاتجار في الممنوعات في جنبات الأحياء الشعبية وعلى مرأى ومسمع من الجميع خصوصا عندما يتعلق الأمر بأماكن قريبة من المؤسسات الأمنية، يا مسؤولين، إن صون أمن المواطن وحماية الشباب من آفة المخدرات و الخمور يبدأ بكسر دائرة الصمت وتفعيل مبدأ المحاسبة على الجميع دون استثناء.

وتضيف المعطيات أن حي حكم التابع للملحقة الإدارية 57 تحول إلى نقطة لتجمع أفراد معروفين بانتمائهم للالتراس وهم مبحوث عنهم ويتخذون من مقهى ݣولفازير مكانا للاجتماع والتخطيط.

عبدالمجيد مصلح BH

قد يعجبك ايضا
Loading...