عامل عمالة إقليم سيدي قاسم يسرع وتيرة التنمية بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة ورؤية اجتماعية منذ توليه المسؤولية
متابعة/ قاسم بنعائشة
حد كورت – في خطوة تعكس دينامية متواصلة ورؤية واضحة للنهوض بالأوضاع الاجتماعية، ترأس عامل إقليم سيدي قاسم، السيد عبد العزيز زروالي اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، الذي خُصص لتقييم حصيلة سنة 2025 و استعراض ملامح برنامج العمل لسنة 2026.
الاجتماع شكل محطة هامة للوقوف على ما تحقق من منجزات، حيث قدمت رئيسة قسم العمل الاجتماعي، السيدة لمياء الگنوني، عرضا شاملا أبرزت من خلاله النتائج الإيجابية التي حققتها المشاريع المنجزة، والدور المحوري الذي تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعبه في دعم الفئات الهشة وتقليص الفوارق المجالية داخل الإقليم.
وبعد نقاش جاد ومسؤول، صادق أعضاء اللجنة بالإجماع على برنامج العمل الجديد، الذي يهدف إلى تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع ذات الأثر المباشر على الساكنة.
وفي كلمة حازمة، شدد عامل الإقليم على ضرورة الرفع من مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين، والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق تنمية حقيقية ومستدامة، مؤكدا أن خدمة الصالح العام تظل أولوية لا تقبل التهاون، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية.
ولم يفت السيد العامل التأكيد على أن العناية بالفئات في وضعية هشاشة، وعلى رأسها الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، تحظى بمكانة خاصة ضمن أولوياته منذ توليه مسؤولية تدبير شؤون الإقليم، حيث ما فتئ يولي هذا الملف اهتماما كبيرا من خلال دعم المبادرات الاجتماعية وتعزيز البنيات والخدمات الموجهة لهذه الفئة.

وفي هذا الإطار، أشرف في ختام الاجتماع على تسليم حافلتين مجهزتين لفائدة جمعيتين تنشطان في مجال الإعاقة، بكل من حد كورت ومشرع بلقصيري، في مبادرة إنسانية قوية تروم تخفيف معاناة التنقل وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية و التأهيلية.
ومن المنتظر أن يكون لهذا الدعم وقع إيجابي ملموس، حيث سيمكن المستفيدين المنحدرين من أزيد من عشر جماعات ترابية من التنقل في ظروف لائقة نحو المراكز المتخصصة، بما يعزز كرامتهم ويساهم في إدماجهم الفعلي داخل المجتمع.
بهذه الخطوات الملموسة، يواصل إقليم سيدي قاسم ترسيخ مسار تنموي يرتكز على البعد الاجتماعي، ويجعل من الإنسان محورا أساسيا لكل السياسات والمبادرات.