سيدي قاسم…نفس جديد بمديرية التجهيز والماء وأوراش إصلاح الطرق تنطلق بقيادة المدير الإقليمي أحمد قوبي

الأخبار المغربية/ قاسم بنعائشة

مشرع بلقصيري – بدأت ملامح حركية جديدة تلوح في قطاع التجهيز والماء بإقليم سيدي قاسم، وذلك بالتزامن مع تولي المدير الإقليمي الجديد، السيد أحمد قوبي، مهامه على رأس المديرية الإقليمية منذ حوالي أسبوعين، في مرحلة تتطلع فيها ساكنة الإقليم إلى تحسين البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن عدد من المناطق.

ومنذ الأيام الأولى لتوليه المسؤولية، اختار المدير الإقليمي الجديد اعتماد مقاربة قائمة على القرب والتواصل، حيث فتح قنوات الحوار مع مختلف الفاعلين المحليين من منتخبين وفعاليات مدنية و تقنيين، في إطار ما بات يعرف بسياسة “الباب المفتوح” وهي خطوة لاقت ترحيبا واسعا لدى عدد من المتابعين للشأن المحلي.

ميدانيا، شهدت المديرية الإقليمية انطلاق مجموعة من التدخلات التقنية لإصلاح المقاطع الطرقية التي تضررت بفعل الفيضانات الأخيرة التي عرفها إقليم سيدي قاسم، حيث تعمل الفرق المختصة على إعادة تأهيل هذه المحاور الحيوية بهدف إعادة حركة السير إلى طبيعتها وضمان سلامة مستعملي الطريق، و تشمل هذه التدخلات أيضا تنقية القنوات وصيانة منشآت تصريف المياه، في خطوة تهدف إلى الحد من تأثير السيول مستقبلا وحماية الطرق والممتلكات المجاورة لها.

ومن بين أهم المحاور التي تعرف حاليا تدخلات ميدانية، الطريق الرابطة بين مدينة مشرع بلقصيري وجماعتي صفصاف وسيدي الكامل، وهو محور استراتيجي يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لتنقل الساكنة وتعزيز الربط الطرقي بين عدد من الجماعات الترابية.

كما يكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنسبة للقطاع الفلاحي بالمنطقة، حيث يساهم تأهيل هذا المحور في حماية الأراضي الفلاحية من مخاطر الفيضانات والسيول.

تعتمد المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بسيدي قاسم حاليا خطة عمل مرحلية تهدف إلى إعادة الحيوية لشبكة الطرق بالإقليم، حيث يتم إعطاء الأولوية في المرحلة الأولى للطرق الوطنية و الجهوية باعتبارها الشرايين الأساسية التي تربط الإقليم بباقي المدن، وتشمل هذه الخطة أيضا الطرق الإقليمية، مع اعتماد ترتيب للأولويات بناء على حجم الأضرار المسجلة و مدى حاجة الساكنة لهذه المحاور الطرقية.

ورغم محدودية الإمكانيات، تواصل الأطر التقنية و المهندسون والعاملون بالمديرية الإقليمية مجهوداتهم الميدانية بشكل متواصل، حيث يتم العمل بوتيرة متسارعة لضمان صيانة الطرق وتحسين ظروف التنقل لمستعمليها، هذه الدينامية الجديدة قد تشكل خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية الطرقية بالإقليم، بما يواكب تطلعات الساكنة و يساهم في دعم مسار التنمية المحلية.

تعكس هذه الحركية التي تعرفها المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإقليم سيدي قاسم توجها جديدا يقوم على تقريب الإدارة من المواطن و التفاعل مع انتظاراته، في أفق استكمال مختلف الأوراش المبرمجة التي من شأنها الارتقاء بجودة الطرق وتعزيز شروط السلامة الطرقية بالإقليم.

قد يعجبك ايضا
Loading...