طريق مشرع بلقصيري – صفصاف مقطوعة بسبب الأوحال و الساكنة تنتظر تدخلا عاجلا قبل عيد الإفطار

متابعة/ قاسم بنعائشة

بلقصيري – تعيش ساكنة المنطقة الرابطة بين مشرع بلقصيري وجماعة صفصاف بإقليم سيدي قاسم على وقع عزلة غير مفهومة، بعد الانقطاع الكلي للطريق على مستوى ما يعرف محليا بـ”ممر القنطرة” في اتجاه سيدي قاسم، بسبب تجمع المياه الراكدة وتراكم الأوحال داخل الممر.

وحسب إفادات عدد من المواطنين، فإن هذا الوضع البسيط في ظاهره تحول إلى معاناة يومية حقيقية للساكنة، خصوصا مع اقتراب عيد الفطر، حيث تزداد حاجة المواطنين للتنقل لقضاء حاجياتهم وصلة الأرحام، في وقت وجد فيه السكان أنفسهم أمام طريق مقطوعة بالكامل.

المثير للاستغراب، بحسب تعبير الساكنة، أن حل هذا المشكل لا يتطلب مشاريع كبرى أو تدخلا معقدا، بل مجرد تدخل بسيط لآليات مديرية التجهيز والنقل واللوجستيك والماء لإزالة الأوحال وتصريف المياه المتراكمة، وهي عملية قد لا تستغرق أكثر من نصف ساعة، غير أن ما يطرح أكثر من علامة استفهام هو استمرار هذا الوضع رغم بساطته التقنية، الأمر الذي اعتبره المواطنون شكلا من أشكال التماطل الإداري الذي يضرب في العمق شعارات تقريب الإدارة من المواطن والاستجابة السريعة لانشغالاته.

فالطريق المذكورة ليست مجرد مسلك عابر، بل شريان حيوي يربط عددا من الدواوير و الجماعات، ويستعمله يوميا العمال والطلبة والتجار، ما يجعل استمرار انقطاعه يضاعف معاناة الساكنة ويعمق إحساسها بالتهميش.

وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة المنطقة عامل إقليم سيدي قاسم، ممثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالإقليم، بالتدخل العاجل لإعطاء التعليمات اللازمة للمصالح المختصة قصد فتح هذا الممر الطرقي في أقرب وقت ممكن.

فالساكنة اليوم لا تطلب أكثر من حقها في طريق سالكة و آمنة، خاصة في هذه الظرفية التي يفترض أن تعرف فيها المنطقة حركة تنقل مكثفة استعدادا لعيد الفطر.

ويبقى الأمل معقودا على تدخل سريع يعيد الأمور إلى نصابها، ويضع حدا لمعاناة كان بالإمكان تفاديها بتدخل بسيط لا يتعدى جرافة ومضخة مياه.

قد يعجبك ايضا
Loading...