الجديدة – نداء إلى قائد قيادة المهارزة الساحل (خالد) ساكنة الغديرة تستغيث (أوقفوا فوضى تربية القرود والذئاب قبل وقوع كارثة)
متابعة/ إبراهيم الحفلة
الجديدة – تعيش ساكنة جماعة الغديرة، التابعة لإقليم الجديدة، على وقع ظاهرة غريبة ومقلقة تتمثل في تربية بعض الأشخاص لحيوانات غير مألوفة وخطيرة داخل التجمعات السكنية، وعلى رأسها القردة، بل ويتحدث السكان عن وجود ذئاب يتم الاحتفاظ بها قرب بعض الدواوير، وهو ما أثار موجة خوف واستياء وسط المواطنين.
وحسب ما يتداوله تلاميذ المؤسسات التعليمية وعدد من سكان المنطقة، فقد أصبحت القردة تتجول بشكل متكرر بين الدواوير والشارع الرئيسي بمركز الغديرة، مسببة حالة من الفوضى والهلع، خصوصا في المراعي القريبة من التجمعات السكنية، ويؤكد بعض السكان أن هذه القردة تمتلك أنيابا حادة وتتصرف أحيانا بشكل عدواني، الأمر الذي جعل حتى كلاب الحراسة تتراجع أمامها و تتفادى الاقتراب منها.
الساكنة عبرت عن تخوفها المتزايد من استمرار هذه الظاهرة، خاصة مع تنقل هذه الحيوانات بحرية في محيط تسكنه عائلات وأطفال وتلاميذ يضطرون يوميا إلى المرور عبر تلك المسالك للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، ما قد يعرض حياتهم للخطر في أي لحظة.
وأكد عدد من السكان أنهم حاولوا الاتصال بقائد قيادة المهارزة الساحل – الغديرة، السيد خالد، من أجل التدخل و وضع حد لهذه الظاهرة، غير أن محاولاتهم لم تكلل بالنجاح بسبب عدم تلقي الرد على اتصالاتهم الهاتفية، كما حاول بعض المواطنين القبض على القردة أو إبعادها عن محيط الساكنة، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل نظرا لسرعة هذه الحيوانات وخطورتها.
وأمام هذا الوضع المقلق، تطالب ساكنة جماعة الغديرة بتدخل عاجل من طرف السلطات المحلية بعمالة إقليم الجديدة، إلى جانب مصالح مركز الدرك الملكي بالبئرالجديد، من أجل فتح تحقيق في هذه الممارسات و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع تربية الحيوانات المفترسة داخل الأحياء السكنية، حماية لأرواح المواطنين و الحيوانات.
ويستحضر عدد من السكان حادثة مأساوية شهدتها إحدى المناطق المغربية، عندما لقيت طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات مصرعها بعد تعرضها لهجوم من كلب، وهو ما يزيد من مخاوف الساكنة من احتمال تكرار مثل هذه الفواجع إذا استمرت هذه الظاهرة دون تدخل حازم.
وتبقى ساكنة الغديرة اليوم في حالة ترقب وانتظار لتدخل السلطات المعنية، من أجل وضع حد لهذه الفوضى التي تهدد أمن وسلامة المواطنين، و إعادة الطمأنينة إلى سكان المنطقة قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.