أناسي…المصلون يستنكرون تصرفات “الرجل القوي” بمسجد “الأندلس” أين هو دور الاستعلامات العامة؟ هل هو خوف أم تقاعس؟
الأخبار المغربية
المغرب أولا – عرف مسجد “الأندلس” بحي أناسي بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي (دابا نيت) حادثة أثارت استنكار عدد من المصلين، حيث وقع شجار كلامي بين أحد مرتادي المسجد ورجل يعرف داخل المسجد و عند الباعة الجائلين بالقرب من المسجد بـ”الرجل القوي“ الذي يقوم بمهمات تنظيمية داخل المسجد وعلى طول طريق شارع الزفزاف.
وحسب شهود عيان، كان المصلي يجلس في الصف الأول من المسجد بعيدا عن الحاجز المعتاد، عندها اقترب منه الرجل القوي، البالغ من العمر 68 سنة، وهو بائع متجول، وطلب منه الانتقال إلى الخلف بأمر من القائمين على المسجد، لم يستوعب المصلي سبب الطلب، وأوضح أنه في بيت الله، مردفا “لا تدعو مع الله أحدا“.
لكن الأمر تطور، حيث أطلق الرجل القوي اتهامات خطيرة تجاه المصلي، متهما إياه بـ”الشيوعية“ (كفره علنا) كما أشار إلى أن بعض تصرفاته تشبه “تصرفات شيوعيين” في موقف وصفه المصلون بالمسيء وغير المقبول داخل بيت الله، ليتدخل بعض المصلين لتهدئة الوضع قبل أن تتفاقم الأزمة.
المصلي، الذي أكد على التزامه الديني، رفع المصحف الشريف في المسجد مرددا “يا مصلين، هذا السيد أخرجني من الملة، وأنا مسلم أبا عن جد” مطالبا بحماية حقه في أداء شعائر دينه بحرية وطمأنينة.
هذا الحادث أثار تساؤلات حول الإجراءات المتخذة لتنظيم المصلين خلال ليالي رمضان، خصوصا في العشر الأواخر، و التي تشهد حضورا كثيفا للمسؤولين الكبار، كما فتح النقاش حول صلاحيات ما يعرف بـ”الرجل القوي” داخل المساجد، وعلاقته بالعاملين في السلطة المحلية وأجهزة المراقبة الأمنية.
في هذا الإطار، هل سيتدخل عامل عمالة البرنوصي، ومندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومصالح الأمن الوطني والاستعلامات العامة لفتح تحقيق حول الحادثة لتحديد الملابسات وضمان احترام حرمة دور العبادة و سلامة المصلين رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
عاش الملك عاش عاش عاش