إدارة السجون تتحمل مسؤولية هروب سجين من المستشفى الجامعي “ابن رشد”

الأخبار المغربية

المغرب – المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء تحول إلى مسرح لفضيحة أمنية بعد فرار سجين كان ينقل من السجن المحلي عين السبع عكاشة لتلقي العلاج تحت حراسة عناصر المندوبية العامة لإدارة السجون، السجين غادر المؤسسة الاستشفائية واختفى في ظروف تكشف أن الإجراءات الاحترازية لم تكن في مستوى الحدث رغم حساسية المهمة.

يا مسؤولين، مثل هذه العملية لا تتم في لحظة ارتباك عابرة، بل تتطلب تهيئة مسبقة و معلومات دقيقة وتواطؤا أو تقصيرا مقصودا يسهل تجاوز نقاط الحراسة، كل المؤشرات تشير إلى أن هناك من هيأ الظروف داخل السجن أو داخل المستشفى لتمرير الهروب، سواء عبر فبركة ملف طبي أو إضعاف الرقابة في التوقيت الحاسم، إدارة السجون هي الجهة الأولى المعنية بسلامة النقل والتأمين والتنسيق مع المؤسسات الصحية، وأي خلل يقع يعود مباشرة إلى تدبيرها الميداني والتنظيمي، ومن غير المقبول أن يغفل حراس مكلفون بمهمة حراسة نزيل تحت الحراسة المشددة إلا إذا كان هناك إخلال متعمد أو تواطؤ يصعب تبريره بالصدفة. ما يهمنا الآن هو كشف الجهة التي ساعدت السجين على الهروب وليس الهروب نفسه، لأن السؤال هو، من وفر الغطاء ومن مرر المعلومات ومن سهل الحركة داخل فضاء يفترض أنه مغلق أمنيا، هذا الحادث يفرض فتح تحقيق إداري وقضائي عاجل يشمل جميع الأطراف المشاركة في عملية النقل و الحراسة داخل المستشفى الجامعي، وربط المسؤولية بالمحاسبة دون استثناء، لأن تكرار هذه الثغرات يضرب مصداقية المنظومة السجنية و يفتح الباب أمام استغلالها في ملفات أخطر.

 

قد يعجبك ايضا
Loading...