حينما يصبح الوكيل العام و وكيل الملك و نوابه وقضاة المحكمة الابتدائية الزجرية عرضة للتشويه والتشويش و الإبتزاز من طرف اليوتوبر سفيان نهرو (أجي نتحاسبو) نموذج
عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – في تصريحات زائفة و خطيرة وأخبار لا تخدم لا القضية الوطنية ولا مصلحة الوطن ورجالاته الأشاوش يطلع علينا اليوتوبر سفيان نهرو مول أجي نتحاسبو، يستعين بتوابل التشهير والقذف المبرح و الإتهامات المغرضة في حق قضاة النيابة العامة.
يدعي بأنه يحارب الفساد (هو غارق حتال رجلين) و أنه مكلف بمهمة من X فيها جمعيات و محاميين وموظفين منهم المتقاعد ومنهم الذي خسر وظيفته، مهمة الدفاع عن المملكة المغربية، هي في الأصل مهمة کل المغاربة ولا نبغي عنها دعما ماديا وإلا أصبحت ارتزاقا ونصبا علی الدولة والأجهزة والعباد، اليوتوبر نهرو کان ولايزال يرمي بالحجارة النارية علی قضاة النيابة العامة، واتهمهم بممارسة الجنس في مكاتبهم و اقتسام الرشوة خلال المداولة، و من حيث لا يدري يقدم معلومات خطيرة مزيفة لأعداء وحدتنا الترابية وللمخابرات الجزائرية، ثم لماذا اختار القيام بهذه المهمة ونحن نعيش مؤامرة دولية ضد مصالح البلد کما جاء في خطاب جلالة الملك، لقد أبان سفيان نهرو و آخرين، عن حقد دفين طويل الأمد مع موظفي الأجهزة الأمنية و القضائية بكل تلاوينها، ومع الشرفاء الملكيين.
طعن في وظيفة قضاة النيابة العامة وکأنه يقول لرؤساء هذه المؤسسات العتيدة (عبدالنباوي و بلاوي) أشياء مدمرة وکل ما قاله يدور علی المال فأين هو الواجب الوطني والدفاع عن الثوابث المقدسة.
أعتقد أن المغاربة المخلصين في الدفاع عن القضايا الوطنية ومنهم ثلة شريفة من الملكيين استحيووا حينما سمعوا هذا التشويش والتشهير والطعن في موظفي القضاء، واستغربوا من مواطن مغربي له روابط عائلية قوية مع بلده المملكة المغربية أن يتهم جهازا أو مؤسسات بالکلام المطلي بالحقد والذي يستغله أعداؤنا للتشويش عن الوطن و السيادة.
وا نهرو دير عقلك، إن المملكة المغربية تواجه مؤامرة خارجية تقودها الجزائر/إيران في إسبانيا وبلجيكا و هولندا ومن معها فلا تقدم لهم وجبة دسمة مطبوخة ينسجون عليها فبرکات مسمومة وتکون بهکذا سلوکات قد قدمت خدمة کبيرة للأعداء.
عاش الملك و لا عاش من خانه





