الأخبار المغربية
المغرب أولا – عزيز أخنوش، أمين عام حزب الأحرار السابق، اعتقد أنه يمكنه بناء دولة داخل الدولة، واجه مصيرا غير متوقع، عندما تولى منصب رئيس الحكومة، أحضر معه وزراء من مختلف الأصول، مما أثار تساؤلات حول أهدافه الحقيقية وطموحاته السياسية.
عزيز أخنوش، الذي قضى سنوات كوزير للفلاحة، اعتقد أن السيطرة على الإعلام و المعلومة تكفي لإنشاء دولة جديدة، لكنه لم يدرك أن الزمن تغير وأن السلطة لم تعد تعتمد على احتكار المعلومة، الزمن الآن هو زمن حرب السرديات، حيث يتم منح المعنى و القصص للبيانات لتأسر عقول الناس.
أخنوش، الذي اعتبر نفسه “الملك” الجديد، لم يتعلم من أخطاء الماضي، لم يتعلم أن اللحم الذي يجذب الذباب هو لحم فاسد، وأن السيطرة على الإعلام والمعلومة لا تكفي لإنشاء دولة قوية، لم يتعلم أن المخزن لا يحب الوجه المشروك، وأن السيطرة على السلطة تتطلب أكثر من مجرد احتكار المعلومة، رجل المال و الأعمال و رئيس الحكومة، اعتبر نفسه فوق القانون، لم يتعلم أن الزمن تغير وأن السلطة لم تعد تعتمد على احتكار المعلومة، لم يتعلم أن حرب السرديات هي حرب قوية، وأن من يملك القصة يملك السلطة.
أخنوش، الذي اعتبر نفسه “الملك” الجديد، لم يتعلم أن المخزن لا يرى، وأن الوعود التي قدمت له كانت مجرد وهم، دموع أخنوش و رفاقه كانت دموعا على الوعود الضائعة وعلى فهم متأخر للواقع.