ماذا يجري في العلاقات السياسية بين الحزب الاشتراكي الإسباني و حزب الإتحاد الاشتراكي المغربي؟

الأخبار المغربية/ مكتب إسبانيا

يبدو أن الإعلام الاسباني اليوم يرسل إشارات تثير التساؤل و قد تتحول إلى الريح الذي يسبق العاصفة خاصة وكل الأنظار المغربية تتابع مجريات المفاوضات بين المغرب وقادة ما يسمى بالبوليساريو برعاية أمريكية ومراقبين لكن ما نشرته جرائد إسبانية في الأيام الأخيرة عن اعتقال وزير التجهيز الإسباني أبالوس بتهم الاختلاسات والفساد إبان زمن الكوفيد، وهو المقال الذي يشير إلى الصورة التي تثبت رجل الأعمال الإسباني ألداما المتهم هو أيضا في ملف أبالوس خلال حفل عيد ميلاد “أنظر الرابط أسفله” https://okdiario.com/investigacion/imagen-que-prueba-que-aldama-fue-anfitrion-cupula-del-psoe-cumpleanos-abalos-15814905

ومقالات أخرى عن لقاءات خاصة دارت بين قياديين اشتراكيين إسبان من مقاطعة مدريد و عناصر من البوليساريو وهو ما يثير الاستهجان والتساؤل عن طبيعة هذا اللقاء الذي يتزامن مع المفاوضات حول مشروع الحكم الذاتي، لقاءات لا نعرف تفسيرا لها لكن العارفين ببواطن المطبخ الاشتراكي الإسباني يفسرون هذا ب”قرسة” أذن ل إدريس لشكر لأن هناك أمور مبهمة تدرو في طنجرة الحزب الاشتراكي الإسباني عن دور المسمات عائشة الكرجي والتي تمثل الحزب الاشتراكي المغربي بالبرلمان لكن ليس بالتمثيلية الحزبية للدائرة 13 لمغاربة العالم لأن إدريس لشكر منحها تزكية للترشح بالمغرب بدائرة الرباط القنيطرة زعير وليس كممثلة الحزب عن الدائرة 13 كما يشاع وللعلم فإن الحزب الاشتراكي الإسباني يعلم جيدا ما المطلوب من الحزب الاشتراكي المغربي بخصوص التعاون والتشارك، و العضوية داخل الحزب الاشتراكي الإسباني، التي تخضع لقوانين تضبطها و بروتوكولات لا يمكن تجاوزها أو استغلالها بمصالح ذاتية أو ربحية أو انتهازية، خاصة و الانتخابات المقبلة بالمغرب لن تكون كسابقتها و إدريس لشكر يفهم هذا جيدا و ما عليه القيام به إن أراد الحفاظ على العلاقات الجيدة مع الحزب الاشتراكي الإسباني.

وللعلم فإن إدريس لشكر ربما فطن لذلك وأعد له إطارا يليق بالاختيارات القادمة لأسماء الدائرة 13 بإسبانيا على اعتبار أنه صرح في لقاء سياسي أن الحزب الاشتراكي قادر على تولي القيادة السياسية في الحكومة القادمة غير أن هذا الأمر يحتاج إلى جرأة سياسية جديدة لا تقبل التراجع أو المساومة أو الابتزاز السياسي كما يفعل بعض الراغبين في تزكية جديدة من أجل مقعد في ولاية أخرى وأن الإتحاد الاشتراكي يعيش هذه الأيام غليانا ومخاضا سياسيا قد يلد ثيارا انفصاليا عن الحزب، ومن المتوقع أن يتم التلويح بأوراق قد لا تكون في مصلحة إدريس لشكر.

أما ما نراه ينشر في الإعلام الإسباني قد يقلب الموازين خاصة في الدائرة الانتخابية 13 بإسبانيا والتي لا ندري لماذا لم يتحرك إدريس لشكر لإعادة النظر فيها خوفا على مسار العلاقات الحزبية بينه وبين سانشيز التي قد تقوضها بعض العناصر التي تبحث عن مقاعد لها في القبة المقبلة، وعلى ما يبدو فإن إدريس لشكر مطالب باتخاد مواقف حكيمة من أجل مصلحة الحزب ومصلحة العلاقات المغربية الإسبانية في هذه الظروف والمغرب يستعد لاستقبال كأس العالم لكرة القدم مع شريكه الإسباني الشيء الذي تحتاج فيه السياسة الخارجية بالاتحاد الاشتركي إلى عناصر اشتراكية وحكماء يجيدون الدبلوماسية الحزبية لا الطامعين في كراسي قد تنزلق إلى ما لا يحمد عقباه.

ونظرا لأهمية هذا الوضع فسنقوم بتنوير الرأي العام الوطني ومتابعة تحليلات مقالات الإعلام الإسباني التي تتابع المجريات السياسية المتعلقة بالمفاوضات المغربية الجزائرية حول مشروع الحكم الذاتي والتي تديرها الحكومة الإسبانية التي يشرف عليها بيدرو سانشيز.

للحديث بقية

قد يعجبك ايضا
Loading...