العلماء الربانيون حراس العقيدة وميزان الأمة في زمن الفتن

الأخبار المغربية

لولا الله ثم جهود علماء أهل السنة الربانيين لضل كثير من الناس، لولا الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله و الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز والشيخ الألباني و الشيخ سليمان الرحيلي والشيخ ربيع المدخلي والشيخ رسلان والشيخ ثقي الدين الهلالي و الشيخ بوخبزة و الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وغيرهم من حملة لواء السنة، لاختلط على الناس الحديث الضعيف بالصحيح و السنة بالبدعة ولما عرف كثير منا الفرق بين المنهج السلفي النقي وبين المناهج الحزبية المنحرفة و بين العالم الرباني الثابت على الدليل وبين الضال المنحرف الذي يتكلم باسم الدين.

هؤلاء العلماء هم من علمونا التوحيد الصافي وردونا إلى كتاب الله وسنة نبيه بفهم الصحابة رضوان الله عليهم، هم من بينوا للناس خطر الشرك وعبادة القبور وطلب المدد من الأموات والتبرك الذي ما أنزل الله به من سلطان، هم من غرسوا في قلوبنا أن العبادة لله وحده لا شريك له وأن الدعاء و الذبح والنذر لا يكون إلا لله.

رحم الله من مات منهم و جزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، فقد تركوا لنا تراثا عظيما من الكتب والشروح و الدروس الصوتية التي أصبحت منارة يهتدي بها طالب الحق في كل مكان، في زمن كثرت فيه الفتن وتعددت فيه المناهج والدعوات، يبقى الرجوع إلى كلام هؤلاء العلماء والاعتماد على كتبهم وسماع دروسهم هو السبيل لسلامة العقيدة وسلامة المنهج، فمن أراد النجاة فليتلمذ على كتبهم وليجلس في مجالس علمهم وليحذر من كل من يطعن فيهم بغير حق.

حفظ الله علماء المسلمين الأحياء منهم وبارك في أعمارهم ونفع بهم وخزى أعداءهم وكفانا شر كل مبطل.

قد يعجبك ايضا
Loading...