مغاربة هولندا يطالبون بوريطة و المنصوري بإلغاء نظام المواعيد وإعادة تنظيم “يوم لكل منطقة” بقنصلية “روتردام”
الأخبار المغربية
الرباط – في ظل تزايد شكاوى الجالية المغربية بهولندا، تتعالى مطالب بإعادة النظر في طريقة اشتغال القنصلية العامة للمملكة المغربية ب”روتردام” والمطالبة بالعودة إلى النظام القديم القائم على تخصيص يوم لكل منطقة، وإلغاء نظام حجز المواعيد الإلكتروني الذي وصفوه بـ”معقد ولا يراعي ظروف المغترب”.
قبل جائحة كورونا، كان تنظيم العمل بالقنصلية واضحا و بسيطا يوم الإثنين مخصص للجالية المقيمة بروتردام وما جاورها، ويوم الثلاثاء للجالية المقيمة بلاهاي، وهكذا لباقي المناطق، نظام كان يضمن إنسيابية الخدمات ويعرف كل مواطن يومه دون حيرة أو انتظار طويل، لكن بعد اعتماد إجراء “المواعيد” خلال فترة الطوارئ الصحية، يقول أفراد من الجالية إن الأمور صارت “خلاف ما كانت عليه في السابق” مواعيد تحجز بصعوبة، وخوادم إلكترونية تسقط تحت الضغط، وتأخير في الحصول على وثائق إدارية أساسية كجواز السفر والبطاقة الوطنية وسجلات الحالة المدنية.
ويؤكد متضررون في تصريحات لـ “الأخبار المغربية” أن العودة إلى النظام القديم سيساهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة مغاربة هولندا، خاصة كبار السن والعائلات و العاملين الذين لا يملكون مرونة في أوقات العمل (علاش نتحايلو على موقع كل نهار ونحن قادرين نجو في النهار ديال مدينتنا؟ كورونا سالات، خاص القنصلية ترجع لخدمتها العادية) يقول أحد المواطنين المقيم ب”روتردام” ويضيف آخرون أن النظام السابق كان يقطع الطريق على “المحسوبية والزبونية” لأن كل منطقة لها يومها المعلوم، ولا مجال للتدخل أو الاستثناء، بينما اليوم، حسب تعبيرهم، (اللي عندو معارف كيجي بلا موعد، واللي ما عندوش كيبقى يتسنى بالشهور).
ويطالب أفراد الجالية المغربية بهولندا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ومدير إدارة الوثائق ……….. السيد أحمد المنصوري، بالتدخل العاجل لإعادة تفعيل التنظيم السابق، مطلبهم واضح، إلغاء إجبارية الموعد، والعودة إلى “كل منطقة وعندها يومها” مع الإبقاء على المنصة الرقمية كخيار إضافي لمن يرغب، وليس كإجراء وحيد ومعقد، ويعتبرون أن رعايا جلالة الملك بالخارج يستحقون خدمات إدارية ميسرة تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم عناء السفر والانتظار، خاصة وأن القنصلية بروتردام تخدم واحدة من أكبر تجمعات المغاربة في أوروبا.
القضية هنا ليست رفضا للرقمنة، بل سؤالا عن الهدف منها، إذا كان الهدف تسهيل الولوج إلى الخدمة، فلماذا يتحول الإجراء إلى عائق؟ وإذا كانت الجائحة قد انتهت، فلماذا يستمر نظام الطوارئ؟ مغاربة هولندا لا يطلبون استثناء، بل يطلبون العودة إلى ما كان ميسرا ومضبوطا نظام بسيط، عادل، ويضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
يحيا الملك يحيا الوطن