كازابلانكا تحت النار…هاعلاش المدير الجهوي DGST ضحية حملة تشويه منظمة (تشهير و سب و قذف وملفات مفبركة) من جيراندو في كندا؟
رجالات الأمن هم عيون هذا الوطن الذي لا تستحق حبة رمل منه يا جيراندو
عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – عايشنا خلال حياتنا المهنية وغيرها حراك معارضين في الخارج أيام سنوات الرصاص وكنا نتابع خرجاتهم من باب معرفة ماذا يجري وما الدافع والدوافع كانوا قلة معظمهم في هولندا و بلجيكا وفرنسا بنسب قليلة كانت لهم أهداف وانتقادات لا تتعدى حدود الوطن ولا تتواطئ مع الأعداء ولا تتمنى للوطن الخراب أو الضرر منهم من قضى نحبه ومنهم من عاد لأن الوطن غفور رحيم، ولأن المغرب كانت له رؤى حصيفة، نعم، كان يحتاط من أن تتحول هذه المعارضة إلى خيانة عظمى يستغلها الأعداء وكان جل المعارضين المحزبين آنداك يحترمون المبادئ العليا للسيادة ويرفضون التآمر ليلا على استقرار بلدهم رغم الانتقادات، ومر الزمان وأدرك المغرب بعضا من الأخطاء وأعاد ترتيب ملفاته الحقوقية وشق طريقه لبناء وطن يقبل الانتقاد السليم و يعمل بالتشاور حتى قرر إنهاء القطيعة مع معارضيه ولم الجرح والشمل، وفتح باب المناصفة مع إصلاح فلسفة الإدارة لردع الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة.
هذا فقط لنذكر المدعو (هشام جيراندو) على أنك لن تصل إلى لقب المعارض، ولن تصنع من نفسك بطل النقد و الإصلاح ولن تكون مغربيا قحا حتى يلج الجمل في سم الخياط، فما أنت غير كومة من الأمراض السلوكية الشاذة وصوت نشاز لا يليق حتى للنحيب وحينما تلوح بأسماء أسيادك من رجالات الأمن الشرفاء فلأنك فقدت الأمل في أن تعود إلى فاس تطلب العفو الذي لا يقبله السماوات و الأرض ولا حتى الخلق والخلائق أنت فقط (جربوع) أضاع الطريق وراح يصيح, عل الصوت يلقى صدى لكن احترق ظلك وما تبقى من وريقاتك الصفراء، قلت عن سيدك حامي الدين ما استطاع لسانك الموبوء إخراجه لكن كنت تخاطب جبلا وهرما من رجالات الأمن لا تحركه فرقعات غازات البطون ونحن نعرف الرجل معرفة عميقة وباعتباري مدير النشر جريدة “الأخبار المغربية” أعلنها شهادة في حق هذا الرجل الشريف الملكي الذي لا تعرف عن أخلاقه المهنية غير الإسم فرغم الاحتكاك الذي حصل بيننا معه في إطار مهامنا الصحفية في (الجديدة و ابن امسيك) لم يستعمل الشطط الأمني ولا استعراض منصبه بل كان عادلا في قراراته نزيها في تقاريره يخشى الله في المواطن ولا يخشى في استعمال القانون والعدالة لومة لائم ونشهد للرجل بالنزاهة الأمنية ومن واجبنا أن ندافع عنه وعن سمعته لأنها جزء كامل من هيبة المملكة المغربية، ونعلم أنك تمعن في قذف أسيادك حتى تضمن لنفسك لجوء سياسيا يحميك من أن تصبح يوما خلف زنزانة “عكاشة” حيث ينتظرك “لي على بالك” فكن متيقنا أن هرطقاتك تذكرني بمسدس الماء الذي كنا نلهو به في عاشورا وأما رجالات الأمن ممن ذكرتهم بالباطل فكندا تشهد لهم بالكفاءة وعلو الكعب كما تشهد لهم الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا التي تختبئ وراء جدرانها ستقف يوما على باب بيتك لتشهر في وجهك الكارطة الحمراء لأنها لا تقبل أن يتواجد فيها كائن خائن مثلك تنكر لبلده ليتحول إلى خائن مع سبق الإصرار.
عاش الملك و لا عاش من خانه