كفى ضحكا على الجالية المغربية بإسبانيا العمل الدبلوماسي ليس قنطرة للدعاية الانتخابية

الأخبار المغربية/ مكتب إسبانيا

المغرب أولا – نبدأ الكتابة بشيء من الحكم المغربية الشعبية علها تفيد ذوي الألباب ممن يزمرون في السحاب، قال ابن لوالده يا أبتي (علاش منوليوش حتى حنا شرفا أجابه والده حتى يموتو أولدي لي كيعرفو أصلنا…) انتهت الحكمة و اضرب لهم مثلا.

طلع علينا كائن – يغني خارج السرب – يفتح طريق التطبيل في موضوع يهم أفراد الجالية المغربية بإسبانيا والمتعلق بالعمل القنصلي والخدمات الإدارية التي تديرها وزارة الخارجية تحت إمرة سفير صاحب الجلالة بالديار الإسبانية، ويقول في مطلع فيديو أن ما تحقق من إنجازات إدارية تهم مصالح المواطنين بإسبانيا يرجع فضله لسؤال شفوي قدمته امرأة برلمانية عن جهة الرباط القنيطرة زعير المسماة (ع.ك) بمعنى لولاها لما تحقق المطلب ولولى سؤالها الشفوي لضاعت مصالح الجالية المغربية بإسبانيا وهذا يضرب عرض الحائط دور السفارة و القنصليات مع العلم أن موضوع الخدمات القنصلية وما تعلق منها بمسألة شهادة حسن السيرة، وأمور أخرى قدم فيها برلمانيون سيلا من الأسئلة الشفوية والكتابية، كلها دفنت و لم يتبقى منها إلا سؤال برلمانية واحدة وبعدها تحقق الحلم حسب فيديو هذا الكائن، يا سلام على لباقة الكلام وهذا الفيديو تحول إلى أضحوكة داخل أوساط الجالية المغربية بإسبانيا لكون مسألة الخدمات القنصلية هو شأن دبلوماسي يسهر عليه جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، و وزير الخارجية فلو كانت الأسئلة الشفوية تحل مشاكل الشأن العام الوطني لأصبحنا نقود العالم، فكفى ضحكا على الدقون وكفى من طلاء الوجوه يا سيد، فقضايا الهجرة أكبر من فيديو دعاية انتخابية باهثة، و الجالية المغربية بإسبانيا أذكى من ذلك وتعرف معادن الناس و مستوياتهم ومرجعيات تاريخهم في إسبانيا من قبل ومن بعد ومن يصلح للدفاع عن قضاياهم ومن يبحث لنفسه عن إسم جديد يمسح به تاريخه القديم، العمل الدبلوماسي ليس وصفة إشهارية مدفوعة ببقشيش وما تم نشره لا يرقى إلى خبر ماسخ وصورة تتحرك كالماريونيت، مغاربة إسبانيا لا ينتظرون سؤالا شفويا مطليا بأحمر الشفاه بقدر ما يريدون ممثلين شرفاء صفحاتهم ناصعة ومستواهم الجامعي والسياسي يسبقهم ولايتاجرون في أزمات الجالية.

قد يعجبك ايضا
Loading...