نداء إلى المسؤولين في نقط الحدود الدولية…حماية الاقتصاد الوطني مسؤولية إدارية مشتركة (الجمارك/الدرك الملكي/الأمن الوطني) فلا تهاون في مواجهة تهريب الهواتف و العطور الفاخرة و البخور

طائرات قادمة من السعودية و الإمارات و أوروبا و التفتيش بالمحسوبية و باك صاحبي إلى متى؟

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء الكبرى – تساهل و نفوذ ومصالح مشتركة وغياب الوازع الديني والواجب المهني، كلها عوامل تساهم في تسهيل عمليات التهريب والفساد في نقط الحدود الدولية، فالمهربون يجلبون العطور الفاخرة والبخور الفاخر و الهواتف الذكية والساعات الفاخرة و مواد التجميل الخطيرة من السعودية في اتجاه المغرب عبر الطائرة، والجمارك والشرطة و الدرك الملكي المفروض أنهم لاحظوا وجود سلع مهربة ثمينة لكنها تدخل بدون حتى القيام بالتفتيش والحجز، لأن هناك من يساهم في ذلك.

وهناك نوع آخر من المهربين الذين يدخلون إلى المغرب هواتف ثمينة قادمة من أوروبا، والمفروض أن تتم عملية تفتيش حقائب المتورطين في تهريب الهواتف والساعات الثمينة ومواد التجميل المحضورة، لكن لا حياة لمن تنادي، هذا النوع من التهريب يمكن أن يسبب خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني، حيث يتم تهريب سلع ثمينة دون دفع الرسوم الجمركية المترتبة عليها.

كما أن غياب الوازع الديني و الواجب المهني يمكن أن يؤدي إلى انعدام المسؤولية لدى بعض الأشخاص، مما يجعلهم يضعون مصالحهم الشخصية فوق المصلحة العامة، هذه الظاهرة ليست جديدة، حيث تعكس مقولة “أنا ومن بعدي الطوفان” حالة من الاهتمام بالمنافع الشخصية دون الاهتمام بالعواقب التي قد تترتب على هذه الأفعال.

من الضروري أن يتم تعزيز الوعي بالمسؤولية الشخصية و الواجب المهني، وأن يتم تطبيق القوانين بشكل صارم وعادل لمواجهة هذه الظواهر السلبية، كما يجب أن تقوم السلطات المعنية بتحقيق شامل في هذه القضية وتحديد المسؤولين عن هذا التقصير، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل، وممكن الرجوع إلى كاميرات المراقبة لمعرفة الصالح من الطالح وكيف تتم عملية التهريب على عينك يا بن عدي إلى متى؟.

للحديث بقية – عبدالمجيد مصلح

قد يعجبك ايضا
Loading...