الأخبار المغربية
الرباط – في ظل التطورات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المملكة المغربية والجمهورية العربية المصرية، يبقى موضوع التطبيع من المواضيع الساخنة والمثيرة للجدل، يرى البعض أن التطبيع يمكن أن يكون خطوة نحو تحقيق السلام والاستقرار، بينما يرفضه آخرون بحجة أنه يمثل انبطاحا أمام العدو التاريخي و الوجودي.
يرفض الكثيرون من الشعب المغربي و المصري التطبيع مع إسرائيل، معتبرين أنه يمثل خيانة للقضايا العادلة والمبادئ المبدئية، وتندد العديد من المنظمات الدولية والهيئات الحقوقية بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الإنسانية، وتطالب بضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
يبقى الالتزام بالمبادئ المبدئية والغيرة على المصلحة العامة أمرا ضروريا في مواجهة التحديات والضغوطات وأن يكون العمل من أجل السلام و الاستقرار قائما على أسس مبدئية ومتينة، وليس على حساب القضايا العادلة والمبادئ الإنسانية.
عاشت فلسطين حرة حرة