الصراع الأعور في الإعلام..تشويه الصورة و تدمير القيم!!يجب على الإدارة المعنية أن تتحرك لوقف التكلم باسمها
الأخبار المغربية
أناسي ــ في زمن فانطازيا الحمير تدور “تبوريدة” الخيالة البعيدين عن أشكال وأفعال “الرجالة” تحولت بعض المواقع إلى حمامات الكاريان أيام كانت بعض الشاماطيات يتعاركن ب..سطولة ديال الحديد قبل أن تغزونا “الميكا” لا فرق بين هذه المواقع وهذه الحمامات التي كانت تشتغل بالحطب ويحركها
“الفرناتشي” رحم الله الصحافيين الذين قضوا سنوات في السجون أيام زمن الرصاص و اليوم تحولت الساحة إلى البراحة و(الطعارجيا) ونزل مستوى الكتابة والمعالجة حتى وصل إلى مجاري المياه، نعم الكلام عنكم يا من حولتم موظفي الإدارات إلى جوطية ديال “الفراااشة” وأنتم تنتظرون التفاتة مادية من جهة ما قد تكون هي من دفعتكم لتشويه صورة المغرب أمام الأوروبيين وتشوهون صورتكم وصورة الإعلاميين الشرفاء وفيكم من لا يجيد حتى كتابة رسالة إلى عمه بالدارجة، هل تظنون أنكم تفعلون شيء فيه مصلحة الوطن؟ وهل تعتبرون أنفسكم قضاة في محاكم الإعلام و جميعكم لم يقرأ ميثاق الشرف والصحافة؟ وفيكم أصلا من ينقل المقالات من الشيخ غوغل ويوقعها باسمه كما توقع البعير بحوافرها.
لقد وضعتم صورة الإدارات في موضع الفضيحة وأطحتم علمها وأنتم تلوحون باسمها في كتابات صفراء لا تصلح إلا لمسح بقايا النجاسة، لا نريد هنا أن نسقط في عفن كتاباتكم ونلوح بأسماء العلة ولا أن ننشر صوركم التي أصبحت مسجلة في سجلات المهتمين الذين لا تعرفونهم، ما نريد أن نوصله إلى الرأي العام المغربي في الداخل و الخارج هو أن أمركم افتضح أنتم ومن تتناحرون معهم في الخارج ولا يهمنا إن كانوا كما ادعيتم خونة أو أعداء أو وطنيين لأن الكتابات والكتابات المضادة لن تغير شيء فيما تخططون والمغاربة الشرفاء الذين يخشون على مغربهم و مغربيتهم يتبرؤون منكم جميعا لأنكم لا تمثلونهم بهكذا سلوكات و هكذا عربدات ولاتنسوا أن مغاربة العالم يعرفونكم جميعا من تكونون والكلام عليكم يا من تتناحرون وتنشرون وسخكم لتعفنوا به المغاربة الأحرار لأن المسألة ليست في الخيانة ولا في الوطنية وإنما هي مسألة القيم التي تنعدم فيكم جميعا فأنتم فعلا تشبهون الثيران التي تتناطح حتى تكل عضلاتها و تسقط فوق برازها، وأما الإدارة المعنية بهذا الصراع الأعور فعليها أن تتحرك قبل أن تضيع هيبتها التي عهدناها شامخة، الإدارة المعنية مطالبة اليوم بوقف التكلم باسمها وتجريم الدفاع المأجور عن أسماء بعض موظفيها الإدارة المعنية يجب أن تقول كفى تشويها بسمعة البلد وإن اقتضى الحال تستعمل القانون والمساطر ضد كل صحفي مرتزق لبس جلباب المحامي عنها في سوق البهائم الإعلامية فخير ما يمكن تسمية هؤلاء هو “رباعة الشناقة” ونحن في مملكة لها دستور صريح و مؤسسات حكومية ولنا قيادة رشيدة يحترمها الرؤساء والملوك والشعوب، وأنتم اليوم تبيعون عرض دولة في مزاد العدو و تعتقدون أن هذه هي الوطنية و لكن ما هذه إلا السوقية و الفوضى الإعلامية التي يتبرأ منها الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، فهل ستترك مصالح الأمن المعنية هذه الفوضى…؟
تصبحون على تغيير