الدارالبيضاء الكبرى…عمالة البرنوصي بلا قيادة متى سيقدم المسؤولون استقالتهم؟+تساؤلات حول الدور الأمني والسياسي
واش حنا مع إيران وما دور جماعة العدل والاحسان؟

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح
المغرب — أثارت الوقفة الاحتجاجية الاستنكارية أمام مسجد “الأندلس” بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي، ضد إسرائيل وضد الضربة التي وجهتها إلى إيران العديد من التساؤلات حول الدور الأمني والسياسي في هذا السياق، حيث نظمت جماعة العدل والإحسان في المغرب وقفة قانونية بمباركة من السلطات المحلية و الأمنية، وما يثير الاستغراب هو عدم وجود علاقة مباشرة بين المغرب و إيران، بالإضافة إلى التطبيع المغربي الإسرائيلي.
الغريب في الأمر هو أن الوقفة كانت بحماية من الأمن الوطني و السلطة المحلية والمخابرات، هذا الأمر يثير تساؤلات كثيرة حول الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في تنظيم مثل هذه الوقفات، خاصة إذا كانت غير طبيعية أو تتعارض مع السياسة الخارجية للمملكة المغربية.
إذا كانت السلطات في جهة الدارالبيضاء سطات تعتبر جماعة العدل و الإحسان جماعة محضورة و غير قانونية لأنها تتعارض مع السياسة الخارجية للمغرب؟ فلماذا لم تتدخل لمنعها؟ هذا يثير الشكوك حول الدور الحقيقي (للمخزن) في تنظيم مثل هذه الوقفات، على اعتبار أن الملك محمد السادس حفظه الله، هو رئيس لجنة القدس، وهناك خطوات و مفاوضات دبلوماسية تجري، و من المهم فهم كيف يمكن أن تتوافق هذه الوقفات مع السياسة الخارجية للمغرب، فهل هناك تناقض بين السياسة الخارجية للمغرب والسماح بتنظيم مثل هذه الوقفات؟.
استخدام مسجد “الأندلس” لمؤازرة الظلاميين جماعة العدل والاحسان ومن على شاكلتهم الكفار الشيعة الإثنا عشرية أبناء المتعة (المجوس) يثير العديد من التساؤلات حول دور المساجد في المجتمع، هل يجب أن تستخدم المساجد لأغراض سياسية أم أنها يجب أن تحافظ على دورها الديني والاجتماعي؟
في النهاية، يبقى السؤال حول مسؤولية السلطات المحلية و الأمنية والمخابراتية في تنظيم مثل هذه التظاهرات، إذا كانت هذه الوقفات تعتبر سلمية، فلماذا لا تتدخل السلطات لتنظيمها بشكل أفضل أو لمنعها إذا كانت تتعارض مع السياسة الخارجية للمغرب؟ يجب أن يكون هناك توضيح حول هذه القضايا لضمان الشفافية و الوضوح في التعامل مع مثل هذه الوقفات، لقد فقدنا الثقة في المسؤولين بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي.
يا مسؤولين، يبدو أن هناك تساؤلات حول الأولويات الأمنية في المنطقة، إذا كان هناك حضور أمني كثيف لحماية الوقفة التضامنية مع إيران، فلماذا لا يتم توفير نفس المستوى من الحماية للسكان المحليين الذين يعانون من انعدام الأمن في الحي المعروف ب(تندوف) وغيرها من الأحياء الهامشية؟ أليس حماية رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أولوياتكم كمسؤولين توفير الأمن وحماية الساكنة وضمان سلامتهم.
إذا كانت الحملة الأمنية الأخيرة قد أدت إلى تحسينات مؤقتة، فلماذا لا يتم توسيع نطاق هذه الجهود لتشمل جميع المناطق التي تعاني من انعدام الأمن؟
يجب أن يتم استخدام الموارد الأمنية بشكل فعال وموجه نحو حماية المواطنين وضمان سلامتهم، إذا كان هناك حاجة إلى وجود أمني كثيف في بعض المناطق، فيجب أن يتم توفيره للسكان المحليين الذين يحتاجون إليه.
في الأخير يا مسؤولين، يجب أن يتم إعادة تقييم الأولويات الأمنية في المنطقة لضمان أن يتم توفير الحماية الكافية للسكان المحليين، يجب أن يتم استخدام الموارد الأمنية بشكل فعال وموجه نحو حماية المواطنين وضمان سلامتهم.
عاش الملك عاش عاش عاش