نداءات من البرنوصي/سيدي مومن…مطالب بقطع مع تدبير “نفس الوجوه” وتجديد الثقة عبر العمل الميداني

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – في سياق تفاعل المجتمع المدني مع القضايا المحلية، تداولت مؤخرا مؤسسات جمعوية بمنطقة البرنوصي/سيدي مومن نداءات تعبر عن قلق جزء من الساكنة بخصوص تدبير الشأن العام المحلي و انتظاراتهم من ممثليهم في المؤسسة التشريعية، و يبرز في هذه النداءات مطلب أساسي مفاده ضرورة “تجديد النخب” وقطع الطريق على ما يصفه البعض بـ”تدوير نفس الوجوه” التي راكمت سنوات في تحمل المسؤولية دون تحقيق نقلة نوعية ملموسة في جودة الخدمات و تلبية حاجيات رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله اليومية.

وتؤكد هذه النداءات في الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبتها ببرلماني يشتغل وفق رؤية تنموية شاملة، يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار، ويبتعد عن استغلال المنصب لتحقيق مكاسب فردية أو انتخابية ضيقة، فمسيرة التنمية التي يقودها جلالة الملك تتطلب حكامة رشيدة وشفافية في التدبير، و محاربة مظاهر الاختلال بالنظام العام، تأهيل البنية التحتية، خلق فرص الشغل للشباب، وتحسين العرض الصحي والتعليمي، و برلماني “ميداني” يترافع بقوة داخل قبة البرلمان على هذه الملفات، ويكون صوت الساكنة المسموع، المرحلة المقبلة تحتاج إلى وجوه جديدة تحمل مشاريع واضحة و قابلة للتنزيل، و تخضع لتقييم موضوعي من طرف الناخب بناء على الحصيلة والإنجاز، وليس بناء على الولاءات والشعارات.

“الأخبار المغربية” إذ تنقل هذا الحراك المجتمعي، تؤكد أن دور الصحافة هو نقل نبض الشارع ومطالب المواطن بموضوعية واحترام، بعيدا عن الشخصنة أو التشهير، الانتخابات المقبلة محطة مفصلية لتجديد العقد بين الناخب والمنتخب، فما هو برنامجكم العملي للاستجابة لهذه الانتظارات؟ وكيف ستضمنون قطيعة فعلية مع الممارسات التي تشتكي منها الساكنة، وتقدمون نموذجا جديدا للتمثيلية يليق بساكنة البرنوصي/سيدي مومن؟

إن كرامة ساكنة البرنوصي/سيدي مومن ومغرب الغد الذي نريده “مغرب الكرامة و العدالة والشفافية” يبدأ من برلماني يؤمن أن المنصب تكليف وليس تشريف.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...