الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – تزامنا مع الزيارة الميمونة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله للعاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، نتساءل عن غياب الحملات الأمنية الفعالة في الأحياء المحيطة بالقصر الملكي، لماذا لا يقوم رئيس المنطقة الأمنية الفداء و نوابه بحملة تمشيطية في الحبوس، لاجيروند، البلدية، كاريان كرلوطي، كاريان كلوطي، درب الشرفا، بوشنتوف، الجميعة، قيسارية الحفاري، ودرب الكبير و القريعة؟ هذه الأحياء تعاني من انتشار الجريمة، السرقة، الاعتداء على المواطنين، وترويج المخدرات.
الساكنة و الزوار يشتكون من الوضع الأمني المتدهور، و الدوائر الأمنية تتلقى شكايات متعددة دون أن ترى أي تحرك جدي، المشكلة أن الجهود الأمنية تركز على تغطية شارع واحد فقط (محمد السادس) دون الاهتمام بالأحياء المحيطة بالقصر الملكي، هذا الوضع يثير القلق، خاصة مع الهدم الذي عرفته عدة مناطق عشوائية في الدارالبيضاء الكبرى، مما قد يؤدي إلى تظاهرات ساخطة، و في نفس الوقت، يستغل مروجو المخدرات هذه الفرصة لنشر سمومهم، مثل الأقراص المهلوسة، البوفا، والكوكايين، التي تهدد الصحة العامة، هذا الوضع خطير جدا، حيث يمكن أن يؤدي إلى اعتداءات غير محسوبة على الموكب الملكي أو الساكنة، خاصة وأن تأثير المخدرات قد يؤدي إلى فقدان الوعي، لذلك، رئيس أمن منطقة الفداء و نوابه معنيين بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة، و تنظيم حملات أمنية مكثفة في هذه الأحياء لضمان أمن و سلامة الجميع.
الزيارة الملكية فرصة لتصحيح الوضع، وإظهار أن المنطقة الأمنية الفداء قادرة على حماية الموكب الملكي والساكنة و الزوار و المقيمين، فلماذا الانتظار؟ لماذا لا يتم القيام بحملات أمنية منظمة ومتكررة لضمان أمن وسلامة الساكنة؟ و وقف انتشار الجريمة في هذه الأحياء.
تصبحون على تغيير
سفيان نهرو يدافع عن واحد من أباطرة المخدرات في منطقة الفداء (ن.ي) ويدعي أن “الأخبار المغربية” اتهمته باطلا…فهل جاء إلى علم رئيس الشرطة القضائية ما قاله اليوتوبر مول أجي نتحاسبو..