الأخبار المغربية
المملكة – أعاد خروج المنتخب الجزائري من كأس أمم إفريقيا 2025 إلى الواجهة موجة من الخطاب الإعلامي المتشنج، حاولت توجيه رسائل مشوهة نحو المغرب، لكن التاريخ يذكرنا بأن المغرب كان داعما قويا للرياضة الجزائرية في لحظات حاسمة.
ففي سنة 1958، دعم المغرب الثورة الجزائرية بخوض مباراة ودية مع منتخب جبهة التحرير الوطني الجزائري، رغم عدم اعتراف الفيفا به، هذا القرار الشجاع كلف المغرب إيقافا لمدة عام وحرمانه من المشاركة في كأس أمم إفريقيا 1959.
هذا الحدث التاريخي يبرز أن العلاقة بين المغرب والجزائر في المجال الرياضي لم تكن يوما مبنية على العداء، بل على التضامن المشترك، الرياضة كانت وسيلة نضال ووحدة بين الشعوب، ولا يجب أن تصبح أداة للتأجيج الإعلامي.
خروج مننتخب الجمهورية الجزائرية هو حدث رياضي طبيعي، ولا يحتاج إلى تحميله دلالات سياسية أو إسقاطه على علاقات الدول، المغرب دفع سابقا ثمن دعم الشعب الجزائري، ولا يمكن اختزاله اليوم في خطاب تشفي أو خصومة رياضية عابرة.
الرياضة تبقى جسرا للتضامن، لا أداة لتزوير الذاكرة أو تعميق الخلافات.