الأخبار المغربية
الدار البيضاء – في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة الجريمة وتجارة المخدرات، قام رؤساء الدوائر الأمنية التابعة للمنطقة الأمنية مولاي رشيد بتنسيق مع فرقة مكافحة العصابات بحملة أمنية واسعة وصفت بالمحكمة، أسفرت حسب المعطيات المتوفرة، عن توقيف مجموعة من الأشخاص المشتبه في تورطهم في قضايا الإجرام والاتجار في المخدرات إلى جانب تفتيش عدد من المنازل وتسجيل حجز كميات من الأقراص المهلوسة ومادة “الماحيا” ومواد أخرى محظورة، بالإضافة إلى حجز دراجات نارية يشتبه في استعمالها في الأنشطة الإجرامية.
ويأتي نجاح هذه العملية ليعز مطلب توسيع نطاق الحملات الأمنية المماثلة لتشمل باقي المناطق الأمنية التي تعرف اكتظاظا سكانيا وحركية كبيرة، وعلى رأسها المنطقة الأمنية “أناسي” بمحاور شارع محمد الزفزاف، تندوف، المشروع، السلام، المعاكيز، سيدي مومن، البرنوصي، القدس، الأزهر، جوهرة وغيرها من النقط المعروفة.
وفي نفس السياق، أكدت فعاليات محلية أن هذا العمل الجبار من صميم المهام التي تضطلع بها مصلحة الشرطة القضائية، بحكم احتكاكها اليومي بالوسط الإجرامي و درايتها الدقيقة بكل صغيرة و كبيرة في المنطقة و النواحي، و معرفتها المسبقة بتحركات و مسالك بارونات المخدرات و الشبكات الإجرامية المنظمة.
وفي “الأخبار المغربية” ننوه بالمجهودات المبذولة من طرف رؤساء الدوائر الأمنية حي الفلاح، الحي الصناعي، الدائرة 25، الدائرة 26، بورنازيل، و بفرقة مكافحة العصابات و عناصر الدراجين، لما أبانوا عنه من يقظة و صرامة في التعامل مع الخارجين عن القانون.
ويأمل المواطنون أن تكون تجربة مولاي رشيد و أناسي مستقبلا بداية لتعميم هذا النموذج على باقي المناطق الأمنية بالدارالبيضاء الكبرى، خاصة في ظل الحديث عن إحداث فرق أمنية جديدة بتراب عمالة مقاطعات أنفا و المعاريف، مما سيعز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والزوار و المقيمين بالعاصمة الاقتصادية.
هذه المبادرات تؤكد أن الاستمرارية في العمل الميداني و التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية، وخاصة الشرطة القضائية، كفيل بأن يحد من انتشار الظواهر الإجرامية و يعيد الطمأنينة للأحياء والشوارع.
يحيا الملك يحيا الوطن