الأخبار المغربية
المملكة – في ظل التوترات السياسية بين المغرب وجمهورية الجزائر القوة الضاربة، برزت قضية المناضل الصنديد رؤوف بلقاسمي كقضية خلافية بين البلدين، بينما يرى البعض في اعتقال بلقاسمي قضية حقوقية وانتقاما سياسيا، يرى آخرون أنها فرصة للجزائر لتأكيد موقفها السياسي و الدبلوماسي.
يمكن النظر إلى موقف الجزائر في قضية بلقاسمي على أنه محاولة لاستغلال قضية فردية لتحقيق مكاسب سياسية، يظهر هذا الموقف تناقضا بين الخطاب الرسمي الجزائري العسكري الذي يدعو إلى احترام حقوق الإنسان والسيادة الوطنية، والتصرفات الفعلية التي تثير الشكوك حول دوافعها الحقيقية.
قد يؤدي هذا الاستخدام السياسي لقضية البوال بلقاسمي إلى توتر العلاقات بين المغرب و والقوة الضاربة الجزائر، خاصة إذا استمرت الجزائر في تصعيد الموقف، قد يؤثر هذا التوتر على التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والأمن.
فهل ستستمر القوة الضاربة الجزائر في تصعيد قضية البوال بلقاسمي، أم ستختار الحوار و التعاون مع المغرب؟ الوقت سيكشف عن الإجابة.
في ظل هذه الظروف، يصبح من المهم للغاية التعامل مع القضايا الخلافية بطرق بناءة ومتزنة يجب على القوة الضاربة الجمهورية الجزائرية كلا أن تدرك أن الاحترام هو السبيل الأمثل لضمان استقرار جمهورية الجزائر.
عاش الملك و لا عاش من خانه