الأخبار المغربية
أناسي – تثير ممارسات بعض المواقع الإلكترونية ومراسليها و مصوريها الكثير من التساؤلات حول دورهم في تزيين صورة القضاء و الأمن و وزارة الداخلية، عندما تقوم هذه الجهات بنشر بلاغات حول إنجازاتها، يبدو الأمر وكأنه محاولة لتلميع صورتها بدلا من تقديم معلومات موضوعية.
سؤال…لماذا تحتاج هذه الجهات إلى تزيين صورتها من خلال الصحافة؟ أليس من الأفضل أن تفتح المجال للصحافة الحادة و الجادة لمعرفة ما يجري داخل مكاتبها؟ أليس من حق الصحافة أن تتحرى الحقائق وتأخذ المعلومات من الأوراق وليس من البلاغات؟
في الماضي، كانت الصحافة تعتمد على الاستقلالية والجرأة في تناول القضايا (واخا كان الحبس) كانت الجرائد الورقية تكتب في أماكن غير تقليدية، و كان الصحفيون يعتمدون على مصادرهم الخاصة لجمع المعلومات اليوم، يبدو أن الأمور قد تغيرت، وأصبحت الصحافة تعتمد على البلاغات والإملاءات بدلا من التحري والبحث.
يجب على الصحافة المهنية الجادة أن تعيد النظر في دورها وتأخذ موقفا مستقلا، يجب أن نأخذ المعلومات من الأوراق و ليس من البلاغات مرة أخرى، و أن نفتح المجال للتحقيق والبحث بدلا من تزيين الصور. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فقد نخسر مصداقيتنا و شرفنا كصحفيين.
تصبحون على تغيير