الأخبار المغربية
الدارالبيضاء الكبرى — تثير حملات شرطة المرور و الدراجين ضد سائقي الدراجات النارية الكثير من الجدل، خاصة عندما يتعلق الأمر بتطبيق القانون بشكل غير متساو، فبدلا من التركيز على تصحيح السلوكيات الخاطئة، يبدو أن بعض سائقي الدراجات النارية يعتمدون على علاقاتهم الشخصية أو النفوذ لتجنب العقاب.
عندما يواجه شرطي المرور أو الدراج سائق دراجة نارية مخالفا، غالبا ما يلجأ السائق إلى استخدام عبارات مثل (با بوليسي با هو فلان با في العمالة أنا صحافي أنا أنا أنا) لتجنب تطبيق القانون، هذا السلوك يثير الكثير من التساؤلات حول مدى فعالية تطبيق القانون ومدى تأثير العلاقات الشخصية على سير العدالة.
لو كانت كاميرات الصدرية التي تمتلكها شرطة المرور والدراجين تعمل بشكل فعال، لكانت الصورة مختلفة تماما، لكن يبدو أن هناك إشكالية في استخدام هذه التكنولوجيا لمراقبة وتسجيل التفاعلات بين الشرطة والمخالفين..
يا مسؤولين، متى ستنتهي هذه المحاباة و يتم تطبيق القانون بشكل عادل ومتساو؟ لماذا لا يتم استخدام الكاميرات الصدرية بشكل فعال لتوثيق كل ما يحدث في الشارع العام؟ ألا يحق للمواطنين أن يتوقعوا تطبيق القانون بشكل عادل و محايد؟
تصبحون على تغيير