اللواتي لم يتزوجن يدافعن عن المتزوجات.. حقيقة 9000 صوت يطالب بحقوق لا يعرفها

متابعة/ عبدالمجيد بن لحسن كاتب

المغرب – انكشف المستور، أكثر من 9000 امرأة يملأن الجمعيات والمنصات و الندوات، يقدمن أنفسهن كمدافعات شرسات عن حقوق المرأة المتزوجة، والحقيقة التي كانت مخفية أن أغلبهن لم يدخلن عش الزوجية يوما.

هذه هي الحقيقة التي كان الجميع يتهرب منها، كنا نظن أن من تناضل من أجل المتزوجة هي امرأة عاشت نفس تجربتها، سهرت الليالي مع أطفالها، وكافحت داخل بيتها، لكن مع مرور السنوات سقط القناع، وظهر الوجه الحقيقي للمتحررات اليساريات اللواتي يردن الشر للمرأة المغربية ربة البيت.

المرأة المغربية الأصيلة التي تربي الأجيال في صمت، أصبحت اليوم هدفا لحملات منظمة تقودها نساء اخترن طريق الاستقلالية ودفعن ثمنه غاليا من وحدتهن و عزلتهن داخل فيلات باردة لا دفء فيها، بينهن المحامية والصحافية وإطار في بنك كبير، وموظفة في مقاولة، و مسؤولة في شركة، نساء حققن كل شيء في الوظيفة والمال والمنصب، لكنهن لم يذقن طعم الحياة الحقيقية لم يذقن طعم أن ينتظرن زوجا يعود من العمل، أو طفلا ينادي أمي من باب المدرسة.

هن اخترن المشي ضد التيار وضد الفطرة اخترن الشعارات واللافتات على حساب الأسرة والدفء واليوم يحنن في السر إلى تلك الحياة التي هربن منها، يحنن إلى صوت الزغاريد والعائلة الكبيرة، لكن كبرياء الإيديولوجيا يمنعهن من الاعتراف.

المغاربة (عاقوا وفاقوا) عرفوا بأن من تدافع عن المتزوجات وهي غير متزوجة، ومن تتحدث عن حقوق الأطفال وهي لم تنجب داخل أسرة، لا يمكن أن تمثل المرأة المغربية، المرأة المغربية الحقيقية هي ربة البيت التي تربي الرجال، وليست من تستعملها كورقة لتصفية حسابات إيديولوجية قديمة مع المجتمع.

قد يعجبك ايضا
Loading...