حقوق المصطفى ﷺ من الإيمان والمودة إلى الاقتداء و الاتباع

الأخبار المغربية

أكدت خطبة الجمعة ليوم 29 ربيع الأول 1448هـ الموافق لـ11 شتنبر 2026 أن محبة رسول الله ﷺ لا تقتصر على المشاعر والأقوال، وإنما تتجسد أساسا في الإيمان به، واتباع سنته، والاقتداء بأخلاقه وهديه في مختلف شؤون الحياة.

وتناولت الخطبة موضوع “حقوق الرسول ﷺ على أمته” مبرزة عظيم مكانة النبي ﷺ ورفيع مقامه، وما أوجبه الله تعالى للمؤمنين من حقوق تجاهه، في مقدمتها الإيمان بصدق رسالته والتصديق بما بلغه عن ربه، باعتباره خاتم الأنبياء والمرسلين.

وأوضحت الخطبة أن من أبرز هذه الحقوق محبة النبي ﷺ وتوقيره ومحبة آله و صحابته، إلى جانب الاقتداء به في العبادة والمعاملة، و التحلي بما دعا إليه من الرحمة و الحلم والصبر و العفو والعدل وأداء الحقوق. وشددت على أن صدق المحبة يظهر في الالتزام بالهدي النبوي و تحويل تعاليمه إلى سلوك عملي في حياة المسلم، كما أبرزت الخطبة مسؤولية العلماء و أهل العلم في نشر دعوة الرسول ﷺ وتعليم كتاب الله وسنته، والتعريف بسيرته و شمائله وأخلاقه، مع الحرص على جمع الكلمة و ترسيخ قيم التآلف والوحدة، و الابتعاد عن أسباب الخلاف و الفتنة والشقاق.

وفي خطبتها الثانية، توقفت عند فضل الصلاة والسلام على النبي ﷺ باعتبارها من الحقوق التي أمر الله تعالى بها المؤمنين، وما يترتب عليها من فضل وأجر، داعية إلى الإكثار منها واستحضار السيرة النبوية والاقتداء بصاحبها في مختلف مناحي الحياة، واختتمت الخطبة بالدعاء إلى الله تعالى بحفظ البلاد والعباد، وبالصحة و العافية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، كما رفعت أكف الضراعة بالرحمة و المغفرة للمسلمين، وبالتوفيق للعمل بسنة المصطفى ﷺ و التمسك بهديه القويم.

قد يعجبك ايضا
Loading...