المنطقة الأمنية مولاي رشيد أمام اختبار جديد “نقطة سوداء” لبيع المخدرات على مرأى من الملحقة الإدارية جوهرة
الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – على بعد أمتار قليلة من الملحقة الإدارية جوهرة بتراب عمالة مقاطعات مولاي رشيد تتحول بعض الأزقة ليلا إلى فضاء مفتوح لترويج المخدرات بمختلف أنواعها. مصدر هذا النشاط غير القانوني يعود وفق معطيات ميدانية إلى محيط تتواجد فيه حارسة ليلية رفقة ابنها حيث تتم فيه صفقات البيع والشراء بعيدا عن أعين الرقابة، الوضع لم يعد يقتصر على ترويج الممنوعات فقط بل تعداه إلى فرض إتاوات على الساكنة وأصحاب المركبات، فبدل القيام بالدور المنوط بالحراس الليليين في المساهمة في تأمين المحيط ومساعدة السلطات المحلية و الأمنية تحول بعضهم إلى محتلين للشارع العام يفرضون مبالغ مالية على المواطنين مقابل ركن سياراتهم ودراجاتهم النارية. هذا السلوك خلق حالة من التضييق على السكان وزاد من منسوب الإحساس بانعدام الأمن، وتأتي هذه الممارسات في وقت عرفت فيه مواقع التواصل الاجتماعي انتشار عدة روبورتاجات ومقاطع فيديو توثق لسرقة الدراجات النارية في عدد من أحياء مولاي رشيد وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى نجاعة المراقبة الأمنية في هذه النقط بالذات.
إن استمرار نشاط هذه البقعة المشبوهة قرب مؤسسة إدارية عمومية وفي منطقة يفترض أن تكون خاضعة للمراقبة الدائمة يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المحلية ومن مصلحة الشرطة القضائية والدائرة الأمنية الحي الصناعي لإعادة النظر في الوضع القائم و ترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
فلا يعقل أن تستمر نقطة لبيع المحظورات في العمل دون أن تتخذ التدابير الرادعة في حق كل من ثبت تورطه سواء من المروجين أو من الذين يستغلون صفة حارس ليلي لتغطية أنشطة خارجة عن “القانون” معالجة هذا الملف تعد خطوة أساسية في إطار محاربة كل الأماكن المشبوهة وصون أمن المواطنين و طمأنينتهم.
تصبحون على تغيير