الأخبار المغربية
البرنوصي – في زمن الرقمنة وتبسيط المساطر، لا يزال بعض الموظفين يصرون على تعقيد حياة المواطن بأخطاء كان يمكن تفاديها بكلمة واحدة.
القصة بدأت بمصلحة تسليم شهادة السكنى، حيث تقدم مواطن بجميع الوثائق القانونية، ومن بينها شهادة عمل رسمية مختومة و موقعة، مدون فيها بوضوح تام أن مهنته “مراسل” لكن الموظف المكلف كان له رأي آخر، فعند تحرير الشهادة كتب في خانة المهنة بالفرنسية كلمة correspondance عوض correspondant الثانية تعني “مراسل” وهي صفة مهنة، الأولى تعني “مراسلة” أي رسالة أو بريد، المواطن نبه الموظف للخطأ وأراه شهادة العمل الأصلية، فكان رد الموظف صادما “لا، هكذا يتم كتابتها” إصرار عجيب على الخطأ، وتجاهل تام للوثيقة الرسمية المدلى بها.
نوجه هذا المقال إلى المسؤولين ب DGST عن فرقة شهادة السكنى، أي منطق هذا الذي يجعل موظفا يصر على خطأ لغوي فادح رغم وجود الدليل بين يديه؟ وأي تكوين هذا الذي لا يفرق صاحبه بين correspondant و correspondance؟ إننا لا نطالب بأكثر من تطبيق المفهوم الجديد للسلطة “إدارة في خدمة المواطن” كما جاء في التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، نطالب باختيار موظفين في مستوى تطلعات رعايا جلالة الملك، موظفين يحترمون وثائق الناس، و يتقنون الحد الأدنى من اللغة، ويتحملون مسؤولية أخطائهم بدل الإصرار عليها، فكفى استهتارا بمصالح العباد.
عاش الملك عاش عاش عاش