من سرب صورة ومعطيات عزالدين العلوي المدير الجهوي DST بجهة طنجة تطوان الحسيمة في غياب أي بلاغ رسمي الجزء الأول
الأخبار المغربية
المغرب – في الوقت الذي لم تصدر فيه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أي بلاغ رسمي بخصوص إحالة المسؤول الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة عزالدين العلوي على التقاعد وجدت صورة الرجل واسمه الكامل و سنه وعدد سنوات اشتغاله تتداول على نطاق واسع عبر صفحات فايسبوكية محلية مرفوقة بمعطيات دقيقة عن مساره المهني، هذا التسريب الذي كشف هوية عزالدين العلوي في بداية عقده الثامن والذي قضى أزيد من أربعة عشر سنة على رأس واحدة من أكثر المديريات حساسية في المملكة، يطرح أكثر من علامة استفهام حول احترام قواعد السر المهني في جهاز يفترض أن السرية هي عقيدته الأساسية.
فالمتعارف عليه في جميع أجهزة المخابرات عبر العالم أن رجل الظل يبقى رجل ظل حتى بعد تقاعده بل إن الإدارة لا تتخلى عنه ولا عن خبرته المتراكمة ولا عن خزان المعلومات الحساسة التي راكمها لعقود، فكيف يعقل أن يتم في لحظة واحدة تعرية عزالدين العلوي وتحويله من مسؤول أمني محمي إلى شخصية عامة معروضة للعموم بصورته وشارة وظيفته، إن هذا الفعل لا يمكن وضعه في خانة التكريم البريء لأن المعطيات المسربة لا تتوفر إلا لدى دائرة ضيقة جدا، والخطير في الأمر أن هذا التسريب قد يكون رسالة مبطنة تهدف إلى حرق الرجل وإنهاء أي دور محتمل له بعد التقاعد عبر كشف هويته للعامة وجعله غير قابل للحركة والعمل في الظل كما كان يتحرك من قبل.
عاش الملك و لا عاش من خانه

