الأخبار المغربية/ مكتب أوروبا
المغرب أولا – قريبا ستبدأ ماكنة الانتخابات المقبلة في الحصاد لتجمع لنا من جديد أكياسا من الأسماء الجديدة و القديمة أيضا ممن سمروا سراويلهم مع المقاعد المريحة لكن هذه المرة لن تكون كسابقتها، وتأكدوا من ذلك يا معشر الرؤساء والكتابون العامون المعركة الانتخابية القادمة ستكون محطة جديدة في تاريخ المشهد السياسي لرسم خارطة المجالس الجماعية والبرلمان وقد بدأت التسخينات وتكسير العظام، و كما تعلمون أخنوش “مشا فحالوا قبل الماتش” وحولت حاشيته لحظة الوداع إلى مأتم ودموع وكأن الرجل سيغادر البلد، وسنرى قريبا وداع و توديع مسؤولين سياسيين آخرين ولربما هجرة جماعية من ملعب حزبي لآخر ومن اليمين إلى اليسار وبالعكس، المواطن المغربي أو لنقل الناخب هذه المرة لن يكون سهل الاصطياد ولن يقبل 4000 ريال و طنجرات الدجاج مقابل مصيره الاجتماعي والمادي ومستقبل مدينته أو قريته، والحمد لله أن الفيضانات الأخيرة لقنت المواطن درسا عن منتخبيه و مواقفهم المخذولة كدائما، وإلى جانب هذا هناك ورقة الجالية المغربية بالخارج، نعم وعنها اليوم سنتحدث وسنخصص كلامنا مباشرة إلى بعض الأحزاب التي تراهن على الجهة13 ولديها كما هو معلوم من يمثلها في الدول الأوروبية كإسبانيا مثلا وبلجيكا و فرنسا لكن الحسابات القديمة لن تكون سهلة المنال كما تراها بعض الأحزاب المغربية، وكمثال على ذلك الأحرار يراهنون ويدفعون ببعض الأسماء المحروقة سلفا في جولات فلكلورية كالتي حصلت في بلجيكا وفرنسا و كندا وإسبانيا التي صنعوا فيها ما يسمى بالمكتب الإقليمي لهذه الجهة ومات قانونيا و كلينيكيا وسياسيا واليوم يحاربون الزمن والعواصم لربح مقاعد في مجلس الجالية القادم لكن لا قاعدة بشرية لديهم ولا أعضاء مؤثرون ولا كفاءات ولا هم يحزنون لأن ورقة الداخل مبعثرة كما تابعتم، وبعد تعيين رئيس جديد لحزب الحمامة بدون تصويت والرجل لا يملك أي تجربة سياسية ولا مهنية تفيد زعامة حزب يحكم.
فكيف ستضيئ شمعة الأحرار في الخارج وحتى التزكيات لن تعطى مجانا كما هو معروف عند أهل التزكيات؟ وعن حزب البام الذي فعل فيه إلياس العماري فعلته في الخارج قبل رحيله حينما كان في قيادة الحزب واليوم يعيش “التراكتور” زلزال من الداخل ستنصهر فيه الحلبة ولربما ستعصف بالأخضر واليابس خاصة وأن أسماء نافدة ترفض الدخلاء من رجال المال و الأعمال وصحاب الشكارة؟ و بين المثقفين وأصحاب المبادئ ورسالة بنشماس كانت قوية إلى حد الفزع!.
وأما الحزب العتيد بكاتبه العنيد إدريس لشكر فتلك طامة أخرى، الحزب الاشتراكي يطمع في قيادة الحكومة القادمة حسب تصريح زعيمه الأول وأما خارج الوطن فلا وجود لصيته الإشتراكي بعد تدمر مناضليه الأكفاء والذين ضحوا بالمال و النفيس ليظل مشعل الإتحاد الإشتراكي قويا حاضرا متماسكا لكن هذه الشلة الغيورة تفرقت و تبخرت وانشق مناضلوها إلى جهات أخرى، أخد منها اليسار المتجدد كمشة مناضلين والتقدم والاشتراكية جزء آخر وما تبقى غادر إلى قبلة غير معروفة، وعند مراجعتنا للحضور الحزبي الإشتراكي في الخارج و بالضبط في الجهة13 لا نجد ما نحكي عنه، اللهم في إسبانيا التي نسمع فيها عن ممثلة الحزب عن الجهة13 لكن حينما نفتش في دفاتر السيدة نجدها تمثل الرباط القنيطرة زعير و هي بنت قرية بنعودة إن صح قولنا وتهيئ نفسها لسوق أربعاء الغرب معقل الأحرار، مع العلم أن هذه المرأة تروج لنفسها أنها تمثل الجهة13 لكن في الرباط وليس في إسبانيا أليس كذلك السيد إدريس لشكر؟! وأما ما يسمى بالمكتب الإقليمي لجهة إسبانيا فمنذ 2019 لم نسمع عن أي تجديد ولا ترقيع ولعلمنا لا ندري من يعرقل تجديد المكتب الإقليمي وما الغاية من العرقلة؟ ولماذا ينفذ إدريس لشكر كلما تمليه عليه نائبته (ع.ك) مرشحة الرباط زعير، مع العلم أن لدى الحزب حظوظ واسعة لتصبح لديه قلعة اشتراكية في إسبانيا طالما لديكم شراكة مع الحزب الإشتراكي الإسباني الحاكم، لكن مع من؟ وفي ظل كتابة إقليمية مشلولة ولا وسيط إشتراكي مناضل وازن يستطيع لعب الدور الاستشرافي للحزب فقط تلك الفرقعات الحزبية التي تنشط على الفايسبوك و عناوين ضخمة لمقالات مدفوعة الثمن لدر الرماد وهي في الأصل لا توازي طموح حزب عتيد يسمى الإتحاد الإشتراكي يا حسرة، فأين هي الكفاءات الاشتراكية؟ السؤال موجه لك الكاتب العام إدريس لشكر.
وإلى كتابة جديدة عن موضوع التزكيات!