الأخبار المغربية
المغرب أولا – في عالم يغرق في الأوهام والادعاءات الزائفة، يجد المرء نفسه أمام تحد كبير في مواجهة الباطل، الجزائر الشقيقة، البلد الذي يتباهى بأكاذيبه و يروج للخزعبلات، يبدو أنه قد وصل إلى درجة من الانفصال عن الواقع تجعله يصنع تاريخا مزيفا ويروج لأكاذيب لا أساس لها من الصحة.
منها الادعاء بأن الجزائر عمرها 4500 سنة إلى الزعم بأن ميسي جزائري الأصل، ومن القول بأن شجرة الأركان جزائرية إلى الادعاء بأن جبل توبقال جزائري، يبدو أن الجزائر قد فقدت تماما الإحساس بالواقع، إنها حالة من الخداع الذاتي التي تجعل المرء يتساءل عن مدى جدية هذه الادعاءات.
ولكن الأدهى من ذلك هو أن هذه الادعاءات لا تقتصر على الأفراد، بل إنها أصبحت جزءا من الخطاب الرسمي و الشعبي في الجزائر، إنها حالة من الهذيان الجماعي التي تجعل المرء يتساءل عن مستقبل هذا البلد.
إن أكبر خطأ يرتكبه الإنسان العاقل في حق نفسه هو أن يناقش إنسانا غارقا في أوهامه. فالنقاش مع هؤلاء الناس هو بمثابة محاولة إقناع أعمى بأن الشمس لا تشرق في الصباح، إنها ضياع للوقت والجهد.
فلنترك الجزائر الشقيقة أسوة بالتي تصيب الرأس وشأنها، و لنركز على بناء مستقبلنا و محاربة الجهل والتخلف في بلادنا، فالمستقبل ليس للأوهام والادعاءات الزائفة، بل للعمل الجاد والبناء.
عاش الملك و لا عاش من خانه