فضيحة في البئرالجديد…المسؤولين تحت رحمة منتحلي صفة صحافي مهني “المرتزقة”
ٱه ...لو كان قسم الاستعلامات العامة يعمل بما يرضي الله ثم الوطن و الملك
عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة خطيرة في مدينة البئرالجديد التابع ترابيا لإقليم الجديدة، حيث يقوم عدد من “المرتزقة” بانتحال صفة صحفيين، من خلالها يبتزون المسؤولين وأصحاب الفعاليات الاقتصادية مقابل مبالغ مالية مباشرة، هذه الظاهرة تطرح تساؤلات حول دور السلطات المحلية والأمنية في مراقبة الوسائل الإعلامية و وضع معايير لمحاسبتهم.
إن مسؤولية باشوية ومفوضية ومركز الدرك الملكي البئرالجديد كبيرة في هذا الصدد، لمراقبة كافة مراسلي الوسائل الإعلامية ووضع أسس ومعايير لمحاسبتهم، كما أن دور إدارة الأمن الوطني والسلطات المحلية والدرك الملكي مهم في مكافحة هذه الظاهرة، من خلال مكتب التواصل الذي يجب أن يأخذ صورة عن كل اعتماد مراسل لوسيلته الإعلامية الإلكترونية التي يمثلها بالمدينة.
هؤلاء الدخلاء الذين لا عمل لهم سوى التشفي والتشهير برعايا جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ومحاربتهم بكل قوة فرض، خاصة في غياب مسؤولين ليحاربوا ذوي السوابق العدلية المنحرفين ال(غارقين في الفساد).
ما الذي يحدد راتب منتحل صفة صحافي؟ هل هي كفاءته أم علاقاته وقدرته على تقديم نفسه أم المحسوبية وأصحاب النفوذ لدى المسؤولين الفاسدين؟ هذه الأسئلة تطرح نفسها في ظل انتشار هذه الظاهرة الخطيرة.
ولكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، حيث يتردد هؤلاء المرتزقة على مفوضية الأمن الوطني ومركز الدرك الملكي البئرالجديد، و يغدقهم المسؤولين بالمال والبنزين، أما بعض أعوان السلطة يتكلفون بجمع المال لإسكاتهم، كما أن بلدية البئرالجديد في شخص رئيسها ومن معه كلفو منتحل صفة صحافي مهني سياقة سيارة الإسعاف وٱخرين بدون مهمة يلعبون دورا في هذه الفضيحة.
وما يزيد الأمر خطورة هو أن هناك موظفين تم ترسيمهم بمقابل 40 مليون، وفضيحة موظف الأمن الذي كان يجمع صناديق الفواكه والخضر لمسؤول أمني رهن الاعتقال سنعود لهذا الملف بالتفصيل، أما الشرطة الإدارية الغائبة تغض الطرف عن فضائح احتلال الملك العمومي و محلات تجارية بدون رخص و محلات غسيل السيارات وحفر الٱبار …إلخ.
إن كل نشاط منتحلي صفة صحافي مهني في إقليم الجديدة لا قيمة له إطلاقا، لأنهم لا يدافعون عن القضايا الوطنية ولا يمثلون المملكة المغربية في المناظرات الحقوقية أو الحديث عن القضية الوطنية الأولى، بل أغلبهم تجده يعمل بوجهين، الوجه الأول يظهر جليا من خلال كتاباته في مواقع التواصل الاجتماعي بمساعدة (GPT) والوجه الآخر لقضاء أغراض ضعاف النفوس سواء تعلق الأمر بمصلحة أو العكس.
مول الفز غيقفز