عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – هذا ليس سؤال إلى السيد المفتي ونحن على أبواب رمضان، لسنا في برنامج ديني لكننا أمام قتل لصحة المواطن وتلاعب بقوانين تحدد شروط الذبح والذبيحة والسلطة المحلية تراقب الأمور وتحارب الغش وتسهر على تنزيل القانون بالزجر والمتابعة القضائية، لكن كل هذه الإدارات في خبر كان وهي تتفرج على تجار العفن والسم في منطقة البير الجديد، نعم الكلام موجه لك يا رئيس جماعة البيرالجديد، يا من تحت سلطتك الشرطة الإدارية ولك خط مباشر مع القسم الاقتصادي للاستعلامات العامة وخط مفتوح مع باشا المدينة الذي لا يبعد عنك مكتبه إلا بخطوات لكن التزمتم الصمت وتركتم تجار السموم يبيعون اللحوم المسمومة في سوق (الخميس) وفي وضح النهار فهل نعتبر هذا الصمت مشاركة أم تهاون أم أن صحة المستهلك ليست مهمة أمام مشاريعكم الكبرى التي هي في الأصل لا تتعدى أوراقا و صفقات لا نعلم مصيرها ومن يستفيد منها.
فقليلا من الرقابة يا رئيس البلدية، قبل أن تأخذ هذه اللحوم طريقها إلى تسمم جماعي أنتم في غنى عن تبعاته القضائية ولعلمكم فإننا راسلنا جمعيات حماية المستهلك لتكون هي الأخرى شاهدة على فضيحة “بيبي الميت” و شاهدة على صمتكم جميعا يا مسؤولي الجماعة.
تصبحون على تغيير