المملكة أولا…المغرب يرفع راية الصمود والبناء في وجه كل التحديات ويصنع المستقبل رغم الحقد والكراهية ويسير على درب العزة والكرامة

يا مغرب لا تبتعد كثيرا عن المستوى العام حتى لا تحرج البقية

الأخبار المغربية

المغرب أولا – المغرب بلد عربي استقبل الكثيرين بحفاوة و احترام، وفتح ذراعيه للجميع، و أطعم من خيراته دون منة ولا أذى، ومع ذلك يتعرض للكثير من الانتقادات و الهجمات من العرب و الأفارقة، الحقـيقة واضحة، ما آلمهم هو التقدم الذي حققه المغرب، وما أوجعهم هو النجاح الذي حققته المملكة في مختلف المجالات، كرهوا المغرب لأنه أقلع وانفتح و تحضر، وتحالفوا ضده لأنه تطوّر و تقدم وازدهر، كرهوه لأنه تقدم على الجميع فلا سعدتم بحقدكم هذا، ولا بارك الله في كراهية مثل هذه، لقد عرف العالم لماذا تكرهون المغرب، بلد عربي استقبلكم أحسن استقبال، لكن المغرب ليس ساذجا، المغرب ماض في طريقه، سينهض بعيدا عن دعاياتكم وضجيجكم.

ما جرى على أرضنا ليس خطأً تحكيميا عابرا ولا سوء تقدير رياضيا ولا سوء تدبير المدربين، بل اعتداء سافر و تحامل ممنهج على المغرب، شاركت فيه ـ بدرجات متفاوتة ـ أغلب الدول المشاركة، عبر أساليب رخيصة وممارسات تفتقر لأبسط قواعد النزاهة والروح الرياضية. انتقادات تافهة ومفتعلة يسبقها اتفاق على تبخيس كل ما هو مغربي، وتوج كل هذا بسلوك غير مسؤول لبعض المدربين و اللاعبين والجمهور العربي و الافريقي، آخره انسحاب المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، وأعمال الشغب و التخريب التي أقدمت عليها جماهير الجزائر و السنغال، في محاولة مكشوفة لإرباك البطولة والإساءة إلى تنظيمها.

لقد تعرضنا لظلم مقصود، مغلف بقرارات جائرة وخلفيات سياسية مكشوفة، لا تمت لكرة القدم بصلة، في مسعى فاشل للنيل من صورة مملكة عظيمة، راسخة السيادة، عميقة التاريخ، وعصية على كل محاولات الابتزاز المغرب فضح الفارق بين من يعمل ليصنع المستقبل، ‏ومن يفضل البقاء رهين الماضي، مع تكسير القاعدة غير المكتوبة، لا تبتعد كثيرا عن المستوى العام، حتى لا تحرج البقية.

المغرب لم ينظم بطولة، بل قدم نموذجا، وحين يظهر النموذج، تنكشف الأعذار، وتسقط شماعة “قلة الإمكانيات” المغرب حول التنظيم إلى علم، لا إلى ارتجال، فلا ملعب يتناوب عليه أربعة فرق، ولا فنادق يتقاسمها خمس فرق، ‏ولا منتخبات تساق لمسافات طويلة وكأنها في اختبار صبر، ولا وسائل نقل بدائية تأكل من وقت تداريب اللاعبين وتركيزهم، المغرب عامل اللاعب العربي و الإفريقي كرياضي محترف، ‏لا كناج من الفوضى، ووفر له الراحة، و الانتظام، والكرامة، ‏فبدت الفوضى في أماكن أخرى خيارا لا قدرا.

المغرب ألغى ثقافة “تحملوا، فأنتم في إفريقيا” واستبدلها بثقافة، من حقكم أفضل الظروف ‏وفي قارة اعتادت أن تبرر التعثر، ‏يصبح الإتقان تهديدا، ‏والنموذج الناجح إدانة صامتة للآخرين ‏وفي بيئة اعتادت التكيف مع النقص، ‏يبدو الإتقان استفزازا، ‏ويفسر النظام على أنه تعال، ‏و يحاكم النجاح بدل أن يحتفى به، ‏قدر المغرب الناجح اليوم ان يسعد ‏ملايين من الفشلة ‏عله يرفع عنهم شيئا من الحزن، ‏هكذا، لا يلام من رفع السقف، ‏بل من اعتاد العيش تحته ‏المغرب أولا، تانيا وأخيرا.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...