الأخبار المغربية
المملكة – كشفت التحقيقات الأخيرة عن تورط “مهدي حيجاوي” في سلسلة من الجرائم المالية والإدارية، بعد أن تم طرده من جهاز المخابرات المغربية “دجيد” في عام 2010 بسبب تورطه في علاقات مشبوهة.
بعد خروجه من الجهاز، تحول “حيجاوي” إلى عالم الاحتيال، حيث استغل صورته الزائفة كشخصية أمنية بارزة لابتزاز الأموال من رجال الأعمال و المستثمرين وقد تورط في قضايا نصب واحتيال، حيث استولى على مبالغ مالية كبيرة من ضحاياه.
تواجه “حيجاوي” عدة اتهامات، منها تكوين عصابة إجرامية، الاحتيال، وتنظيم الهجرة غير الشرعية، كما أنه مطلوب لدى السلطات الإسبانية في قضايا التزوير والاحتيال المالي.
أصدرت السلطات المغربية مذكرة توقيف دولية بحق “حيجاوي” وتواجهه السلطات الإسبانية في قضايا التزوير و الاحتيال المالي ومن المتوقع أن يواجه حكما بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما.
تكشف التحقيقات أن “حيجاوي” لم يكن سوى موظف فاشل تحول إلى نصاب دولي، استغل الدعاية الإعلامية ليروج لنفسه كشخصية أمنية بارزة، لكن الحقيقة تكشف عن مجرم مطلوب في عدة قضايا نصب واحتيال وتزوير.
تصبحون على تغيير