معاناة المغاربة مع البيروقراطية…قصة أب وأبنائه في مواجهة تعقيدات الدائرة الأمنية “أناسي”

والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى

الأخبار المغربية

في المغرب حيث يفترض أن تكون الإدارة في خدمة المواطن تروي تجربة أب معاناة حقيقية عاشها مع أبنائه في محاولاتهم للحصول على وثائق رسمية مثل بطاقة التعريف الوطنية المغربيةا، لأب الذي عاش تجربة مريرة مع ابنته عندما حاولت الحصول على بطاقة وطنية مغربية يجد نفسه اليوم في موقف مشابه مع ابنه الذي ازدان في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يعبر عن رغبة قوية في التأكيد على مغربيته ويريد إنجاز بطاقة التعريف الوطنية المغربية، لكن مخاوف الأب كبيرة مستمدة من تجربة أخته السابقة التي اصطدمت برفض غير مبرر من طرف مسؤولي الدائرة الأمنية “أناسي” الذين تشبتوا بشبهات حول شهادة السكنى رغم صحة كل الوثائق المقدمة.

رئيس الدائرة الأمنية “أناسي” و المكلف بإنجاز شهادة السكنى بدوا في تلك التجربة كمن يمارس تعذيبا إداريا لرعايا جلالة الملك في تحد صارخ لشعار “الشرطة في خدمة الشعب”.

الغريب في الأمر أن رئيس المنطقة الأمنية كان يبرر موقفه تجاه الأسرة بعدم إنجاز شهادة السكنى لهم في حين أن الأب يرى أن شهادة السكنى حق مشروع وأن عمله كصحافي لا يجب أن يكون مبررا لرفض تلبية طلبات أبنائه.

اليوم وبعد كل هذه المعاناة يجد الأب نفسه مضطرا لعدم التوجه إلى الدائرة الأمنية “أناسي” لإنجاز شهادة السكنى لابنه خوفا من تكرار السيناريو المؤلم السابق، قرار الأب اليوم هو كتابة رسالة إلى الملك يشرح فيها معاناته ومعاناة أبنائه مع بعض المناطق الأمنية في المغرب في محاولة لإيصال صوته ولفت الانتباه إلى ما يعتبره تعسفا إداريا، لأن القضية تطرح تساؤلات حول مدى فعالية الإدارة المغربية في خدمة المواطنين وحول الحقوق التي يجب أن يتمتع بها المغاربة في الداخل والخارج وهذه الحكاية تعكس تحديات يواجهها المواطنون في تعاملهم مع البيروقراطية وتثير الحاجة إلى مزيد من الشفافية والاحترافية في تقديم الخدمات الإدارية، في بلد يسعى لتحسين حكامة مؤسساته لتبقى تجارب المواطنين مثل هذا الأب وأبنائه مؤشرا على التحديات التي لا تزال قائمة في مسار الإصلاح الإداري، وذلك لبقاء حقوق المواطنين محمية ويتمتعون بخدمات إدارية تتسم باليسر والاحترام يبقى هذا مطلبا أساسيا لضمان راحة وطمأنينة المغاربة.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...