الأخبار المغربية
كشفت تقارير عن أن الموساد الإسرائيلي يخترق بعض الجمعيات الإسلامية بأوروبا، ويجند أشباه الرجال ليشعلوا الفتنة ويسقطوا صورة القدوة وجدار حماية الجالية الذي يمثله الأئمة الأكفاء في العمل الإسلامي بالغرب.
يهدف مكتب المخابرات الإسرائيلي “الموساد” إلى إثارة الفتنة والانقسام بين المسلمين في أوروبا، من خلال زرع الخلافات والصراعات بينهم، كما يسعى “الموساد” إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا، من خلال تصويرهم على أنهم متطرفون ومتعصبون.
المخابرات الخارجية “الموساد” تعمل على تجنيد عملاء من داخل الجمعيات الإسلامية، لينقلوا المعلومات ويقوموا بتنفيذ الأجندات الصهيونية.
هذا الاختراق قد يؤدي إلى الانقسام بين المسلمين في أوروبا، وزرع الخلافات والصراعات بينهم، وهو ما حصل لكثرة البلاغات والخرجات الاعلامية الذي ساهم فيه اختراق “الموساد” وكان الأولى أن يكونوا يقظين لمواجهة هذا الاختراق، وعدم السماح لل”موساد” بتحقيق أهدافه.
الجمعيات الإسلامية في أوروبا مطالبة بالتعاون مع بعضها البعض، لمواجهة هذا الاختراق والتصدي للتحديات التي تواجهها في أوروبا و أن يثقفوا أنفسهم حول المخططات الصهيونية، وعدم السماح لهم بتشويه صورة الإسلام والمسلمين.